ترحيل 60 مريضا نفسيا وعقليا من ( بويا عمر) إلى مدينة وجدة ونواحيها

بويا عمر“يا أنا يا بويا عمر” قالها وزير الصحة السيد الحسين الوردي ذات يوم داخل قبة البرلمان، وفي ظرف وجيز استطاع إغلاق ضريح ( بويا عمر) وترحيل نزلائه في مبادرة أطلقوا عليها اسم “كرامة” تهدف من خلالها وزارة الصحة الى نقل النزلاء إلى المستشفيات الواقعة في الجهات والاقاليم التي ينحدرون منها،بتنسيق تام مع السلطات المحلية والمنتخبين من أجل التكفل بهم “مجانا” وتتبع حالتهم الصحية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لعائلاتهم، وذلك إلى حين استقرار حالتهم الصحية وإعادة إدماجهم في وسطهم الاجتماعي والعائلي إذا ما رغبوا في ذلك، وفق ما جاء في بيان للوزارة.

بناء عليه  أقدمت وزارة الصحة على ترحيل 60 مريضا نفسيا وعقليا إلى مدينة وجدة. وقد أكدت لي بعض المصادر الطبية المحلية أنها وجدت صعوبة في التعامل مع بعض المرضى المصابين بالأمراض العقلية نتيجة سلوكهم العنيف. كما أن متابعة علاجهم بمستشفى الصحة النفسية والأمراض العقلية بالمركز الاستشفائي الجامعي « محمد السادس » بوجدة يشكل عبئا لكون الطاقةالاستيعابية للمستشفى لا تتجاوز 150 سرير، من أجل ذلك ، طلبت جهة معينة من نقل 10 مرضى يعانون من اضطرابات نفسية إلى الجمعية الخيرية الاسلامية بوجدة.

” بويا عمر ” تم التخلص منه بالفعل ، لكن ” بويا الحسين ” خلق لنا مشكلة، لأن عدد الأطباء النفسيين بوجدة ونواحيها قليل جدا. والمستشفى المتخصص في هذا النوع من الأمراض طاقته محدودة.. والخوف كل الخوف هو أن يتم إطلاق سراحهم، وما يشكل ذلك من تهديد وسلامة المواطنين. والحل الذي اقترحته الوزارة لا ندري متى سيتم تفعيله، حيث أوضحت وزارة الصحة في وقت سابق عزمها توسيع الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الطب النفسي، وإحداث مصالح استشفائية مندمجة جديدة، وتوظيف 34 طبيبا و122 ممرض متخصص في الطب النفسي، وتخصيص غلاف مالي قدره 40 مليون درهم لاقتناء أدوية الطب النفسي.

م.مشيور

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة