فرجي تساءل وزير الصحة بشأن التسيب الأخلاقي الذي يعرفه مستشفى الفارابي بوجدة

afarabiوجهت النائبة البرلمانية عن دائرة وجدة أنكاد الأستاذة سليمة فرجي سؤالا  كتابيا إلى السيد وزير الصحة،  في موضوع التسيب الأخلاقي الذي يعرفه مستشفى الفارابي بوجدة . وفي ما يلي نص سؤال النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة : 

“رغم المجهوذات المبذولة لا زال مستشفى الفارابي بوجدة يعاني من العديد من الخروقات والانتهاكات التي تقض مضجع المواطنين وكل من يقصد هذا المرفق نظرا لحالة الضرورة القصوى ، 

لقد استنكر المواطنون بعض المواقف تجاه الحالات الصحية التي دأب بعض منعدمي الضمير على استغلالها قصد إجبار المواطن المغلوب على أمره على اداء مصاريف غير مستحقة،  رغم فقره المدقع وضيق ذات يده ، كحالة الكسر التي يتعرض لها الأطفال وتستلزم اجراء عمليات جراحية مستعجلة نظرا لخطورتها ، وحالة الألم التي ترافقها فيمتنع البعض من إجرائها داخل هذا المرفق حتى يتم اداء المقابل المالي،  الشيء الذي حدا ببعض المحسنين الى جمع المبلغ لوالد مصاب فقير  والتوجه نحو مصحة خاصة،  بعد عدة ايام من الانتظار وآلام لا تطاق ، علما ان هذا الوضع الشاذ لا يتماشى مع ما تهدف اليه الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية لتيسير وسائل استفادة المواطنين دون تمييز من العلاج والحماية الصحية ، ناهيك عن انعدام سبل المراقبة لما يكون المرفق العمومي كالمستشفى مرتعا لكل التجاوزات الأخلاقية والنزوات الشخصية والدوس على حرمات مرفق يرتاده مواطنون مرضى من مختلف الشرائح،  وما يستتبع ذلك من تحلي المشتغلين به كيفما كانت صفتهم بالأخلاق العالية والابتعاد عن الشبهات ، والانضباط وروح المسؤولية  والضمير المهني . 

نظرا لهذه الحالة المزرية التي يشهدها هذا المرفق بدون رقيب ولا حسيب وبعض حالات التسيب الأخلاقي التي شهدها نسائلكم السيد الوزير المحترم وانطلاقا مما شهدناه فيكم من التفاني في محاولة رد الاعتبار للقطاع الصحي عن الاجراءات التي تنوون القيام بها من بحث دقيق وتقصي بخصوص هذه الخروقات والانزلاقات سواء الأخلاقية،  لما في ذلك من مساس بحرمات المستشفيات  او تلك المجحفة بأبسط حقوق المواطن المغلوب على أمره و مطالبته بمصاريف غير مستحقة ، تطبيقا لما التزمتم به في برنامجكم الحكومي بخصوص ربط المسؤولية بالمحاسبة. “

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة