إرتفاع عدد المصابين بوجدة، 10 حالات حرجة و الطلبة المصابين يرفضون الإسعاف.

aa4تتواصل أخبار إرتفاع عدد المصابين في صفوف القوة العمومية حيث وصلت إلى أزيد من 70 مصاب من القوة العمومية بعد تدخلها بجامعة  الاول بوجدة مع وجود 10 حالات في وضعية صعبة و حديث عن فقدان شرطي لعينه نتيجة إصابته بحجرة طائشة.

نفس المصادر تتحدث عن رفض العديد من الطلبة المصابين التوجه إلى مستشفى الفارابي بوجدة لتلقي العلاجات مما صعب الوصول إلى أية معلومة تحدد عدد المصابين في صفوفهم، خوفا من تعرضهم للإعتقال لا سيما و أن طالبا توجه لتلقي الإسعافات يوجد الآن تحت الحراسة.
هدا و لا زال محيط جامعة محمد الأول بوجدة يعرف حالة ترقب بعد قطع الطرق و المنافد من قبل الطلبة و ووضع متاريس و أحجار يصعب معها التنقل و بالرغم من تفرق الطلبة و قوات الأمن إلا أن المواجهة لن تقف عند هدا الحد إدا لم يتم حل بعض المشاكل التي تسببت و لو بشكل غير مباشر في مواجهة اليوم و على رأسها مشكل الماستر التي يتهم فيها طلبة أساتدة بتلقي مقابل  و محاباة البعض على حساب البعض، بالإضافة إلى تأخر المنحة لدى البعض و خاصة الطلبة الجدد أو إقصاء بعض الشرائح من الإستفادة منها.
و لتحديد المسؤولية لا بد من فتح تحقيق حول فشل رئاسة جامعة محمد الاول و معها بعض عمداء الكليات الدين كلما فشلوا في تدبير الملفات مخافة إنكشاف المستور يقومون برمي الكرة إلى السلطات المحلية والأمنية  و تضخيم المشاكل التي من المفروض أن يجدوا حلولا لها.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. زهير

    جامعة محمد الاول فاشلة في تدبير أمورها وعمداؤها دون المستوى ولا يستحقون ان يتحملوا مسؤولية تدبير الكليات    ارحلوا جميعا ارحلوا جميعا
    نطلب تدخل السلطات العليا لإقالة هؤلاء المسيرين الفاشلين

  2. hafid

    يجب ايفاد لجنة للتحقق من المسؤول. عميد كلية الحقوق و الريس الجامعة فشلوا . الاول اقصى الطلبة من الماستر وانتم تعرفون قصة ابنته 18/20. و التاني يفتي عليه افتاتي و الهامل ابطال وجدة و اصدقاء الوزراء. فمن سيقيلون من المسؤولين بعد الحادث. . افتاتي اصبح يهدد مسؤولين الجهة بمحاربتهم!!!!!

  3. ouassini

    يبدو أن الذي أسهم في تأجيج الأمر هو مسألة الماستر بكلية الحقوق والآداب وما صاحبها من تجاوزات.لا بد من فتح تحقيق فيها ومعاقبة المسؤولين .

  4. رابحة

    نداء الى كل  الأحزاب السياسية  المغربية :
    حداري من  الأشخاص  الإنتهازيون  الدين  يستغلون الفرص   من اجل الوصول لقضاء مصالحم الشخصية  على حساب الطبقة الكادحة   لأن المواطن المغربي  مهما  صمت وصبر سوف ينفجر  يوم ما . وما حصل يوم الإثنين 22/12/2014  ماهو الا نقطة في بحر لأن التعليم بالجامعة  اخد طريقه في الإتجاه السلبي  مند 2003-2004 بحيث تقرر تغيير نظام الدراسة  مع تقليص المدة الزمنية  من 4 الى 3 سنوات  للحصول على الإجازة ولم يحافظ المسؤولون على القوانين الخاصة بالنظام الجديد  بل  كل مرة تجدهم   حدفوا قانون او تجاوزوه  تحت غطاء المصلحة العامة الى ان وصلنا الى ما نحن عليه