بعد البيان “الكيدي” لرئيس بلدية تاوريرت، خالد سبيع يوضح حقيقة ما جرى.

akhalide3بعدما غمرت مياه متسربة مقبرة الرحمة بتاوريرت و ما تلاها من ردة فعل الساكنة و خاصة دعوتهم إلى رفع شعار “إرحل” في وجه ناصري رئيس بلدية تاوريرت ، خرج هدا الأخير ببيان يتهم فيه حزب معارض و برلماني على  حد قوله بإستغلال الحادث، للتضليل محاولا تعليق شماعة فشل المجلس في تدبير مشروع وطني خاص بالتطهير السائل و الدي لا يد فيه للمجلس البلدي لا من بعيد و لا من قريب، بل خرجت أصوات تتهم المجلس بإستغلال البرنامج لخدمة أجندة إنتخابية.

و لتنوير الرأي العام الوطني و المحلي، أصدر خالد سبيع النائب البرلماني عن دائرة تاوريرت بلاغا توضيحيا ننشره كاملا:

على هامش فضيحة تسرب المياه إلى مقبرة الرحمة بتاوريرت، قام رئيس المجلس البلدي بتعميم بلاغ توضيحي للرأي العام المحلي والوطني حول ما أسمـاه تعمــد بعض العناصر المحسوبة على حزب معارض إلى ترويج مغالطات بهدف التضليل السياسي مستغلين الاختناق الذي عرفته قناة للصرف الصحي بأحد الأزقة بحي المصلى وذلك بهدف الركوب على مشكل بسيط لتوجه سهامها للتشكيك في حسن تدبير المجلس البلدي.
و إذ التزمنا التريث حتى استجماع المعطيات بنوع من الحكمة والتبصر وتحديد المسؤوليات، أعتبرنا حينها ” البلاغ ” ردة فعل غير ذات جدوى، غير أن التزامنا اتجاه ساكنة إقليم تاوريرت، ورفضنا القاطع لكل المغالطات ومحاولة احتقار ذكاء المواطن التاوريرتي ومعه عموم الرأي العام المحلي والوطني، وجدنا أنفسنا مضطرين لتوضيح ما يـــلي:
1. تحدث البلاغ بلغة كلها مغالطات أجمع الرأي العام على أنها تافهة ومجانية ومجانبة للصواب، إذ أن الأمر يتعلق بحادث خطير كان من آثاره المباشرة تدنيس مقابر المسلمين وهو ما يعتبر إساءة في حق الموتى رحمهم الله واستفزازا لمشاعر ساكنة تاوريرت التي تعي جيدا مدى خطورة الحادث، ما أدى إلى استنكارها تمــلص من عهد إليه بتدبير مرافق المدينة، في وقت انتظر فيه الجميع تدخلا عاجلا لمعالجة الحادث وضمان كرامة قبور الموتى رحمهم الله.
2. إصدار بلاغ توضيحي بخصوص قيام النائب البرلماني بزيــارة مقبرة الرحمة تلبية لنداءات الساكنة، يعتبر مهـــزلة تضاف إلى مختلف مهازل كاتب البلاغ وتبــين جهله بمهام نواب الأمة ودورهم في الاطلاع على أسباب وظروف تدنيس مقبرة الرحمة، علما كذلك أن البلاغ نشــر تحت يافطة المملكة المغربيـــة، مع إرفاق اســـم وزارة الداخلية، مما يعتبر تصرفا غبيا ومساسا خطيرا بمبدأ فصل السلط وتجنيبها مسؤولية مضمون بلاغ ســياسوي رخيص ضد حزب وطني، يدل على ارتباك في التدبير وضعف في التقدير، مما سيفرض علينا توجيه رسالة إلى رئيس الحكومة ووزير الداخلية في الموضوع ضمانا لحياد الحكومة وسلطة الوصاية في تصرفات شــاذة وسلوكات تافهة في تدبير مرفق عمومي محلي كان من المفروض أن تسخر طاقاته لخدمة المواطن التاوريرتي بدل إضاعة الوقت في صياغة بلاغات يومية تافهة قي حق منابر إعلامية وفعاليات سياسية ونقابية وجمعــوية.
3. مقاربة جمع الأتباع وتجييش الموالين واستقطاب السماسرة لا بد أن يوضع لها حدا و بسرعة أمام تظــافر جهود ذوي النيات الحسنة الراغبة في تحسين أوضاع ساكنة المدينة، وحتى لو سلمنا بأن تسرب المياه العادمة لمقابر المسلمين وحرق السوق البلدي و اجتثات الأشجار وحرق قسم الميزانية… هي أحداث عادية يستغــلها المشوشون والمعارضون، فماذا عن ما ورد في مقال صحفي عن “الأوساخ والقاذورات التي تعج بها مختلف مقابر المدينة” دون أن يكلف من نصب نفسه خدوما للساكنة ووفيا للمهام النبيلة التي انتخب من أجلها عناء برمجة غلاف مالي لعملية تنقية مقابر المسلمين وتأهيل جدرانها ؟
4. تقييم والحسم في حسن أو سوء تدبير المجلس البلدي لشؤون الساكنة هو من اختصاص الناخبـــين من جهة الذين ندعوهم إلى التعبئة ومحاربة استعمال المال الفاسد خلال الاستحقاقات المقبلة في اختيار ممثليهم داخل المجلس البلدي؛ ومن جهة أخرى، هو من صميم عمل هيئات مراقبة المال العام التي سنراسلها مرات أخرى ضمانا لاحترام مبدآ ربط المسؤولية بالمحاسبة ووضع حد للإشاعة الرائجة بأن المجلس البلدي لتاوريرت محصن من أي مراقبة ولن يخضع لأي عملية تفتيش أو تدقيق.
5. أخــيرا، وبخصوص مشروع التطهير السائل وتوسيع قنوات الواد الحار، نؤكد ما سبق لنا وأن قلناه:
أولا : إن أشغال التطهير السائل والواد الحار الجارية أشغالها من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب تدخل في إطار البرنامج الوطني للتطهير والذي يمول من طرف الدولة بمساهمة وزارة البيئة والمديرية العامة للجماعات المحلية ولا علاقة للمجلس البلدي لتاوريرت لا بصفقته ولا بتركيبته المالية.
ثانيا: بالإضافة إلى مدينة تاوريرت، والتي ستعرف تدخل الدولة من أجل انجاز مشروع التطهير السائل (الواد الحار)، فستهم الأشغال كل من مدينة العيون بكلفة تقــدر ب 128 مليون درهم، ومدينة دبدو بكلفة تقدر ب 40 مليون درهم.
ثالثا: إن دور بعض المحسوبين على المجلس البلدي والمفروض فيهم مواكبة المشروع لضمان نجاحه، يقتصر في تدخلات يمكن اعتبارها “مشبوهة” ترمي إلى توجيه الأشغال من أحياء إلى أخرى تحت دوافع انتخابوية كما وقع بالنسبة لحي المصلى والذي لو استفاد في إطار الشطر الاستعجالي بكلفة 13 مليون درهم والذي سنطالب بإجراء تحقيق وتدقيق بشأنه، لما دنست مقبرة الرحمة.
وإذ نؤكد عزمنا على مواصلة العمل، نجدد ملتمسنا لمسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب الرامي إلى تنوير الرأي العام المحلي والوطني حول موضوع التركيبة المالية لمختلف مشاريع التطهير السائل بالإقليم و تحمل مسؤوليته في تتبعها حتى لا يتم استغلالها لأهداف انتخابوية رخيصة.
خـالـــد ســـبيع
النائب البرلماني عن إقليم تاوريرت

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. houssine

    Merci  pour cet article qui vient éclairer l’opinion publique sur ce qui se passe dans la ville de Taourirt. M. Sbaiye3  est un homme  très actif et   très serviable.   C’est son dévouement pour sa ville et sa région qui l’a poussé à ouvrir de très grands dossiers et on lui souhaite  de réussir dans sa mission.  Dans ce article, il n’accuse personne  mais il montre qu’il est « obligé » d’être là quand il le faut et c’est dans les moments cruciaux comme ceux là  où la ville a besoin de lui, qu’il doit être présent et non fuir ou chercher des prétextes pour éviter la confrontation avec  les élus : c’est un parlementaire et il est donc l’un des premiers responsables de la ville. Dans ce texte de presse, il  rassure les gens en leur expliquant sur ce qui est en train de se faire pour résoudre des problèmes de l’insalubrité (oued el har)  dans la ville et ce  à travers des propositions convaincantes … c’est un bon point pour lui. Laissez les jeunes travailler : Taourirt ne manque pas de cadres compétents à l’instar du jeune cadre Sbaye3.