روائح المطرح العمومي بوجدة تغزو المدينة و الساكنة تطالب بفتح تحقيق.

 

amatraheسبق لنا أن تناولنا المطرح العمومي البلدي، من خلال ملفات نشرت على الجريدة الورقية “الرأي الحر” الدي بشر به في وقت سابق رئيس جماعة وجدة حدوش و معه المهندس الرئيسي للجماعة تحت عنوان “بشرى لسكان مدينة وجدة”، و قلنا أن الأمر يتعلق بأكبر فضيحة بيئية ستعريها الايام القليلة القادمة، لا سيما بعدما شاع خبر مغادرة الشريك السويسري للمشروع، الدي بدا أنه غير راض على طريقة الإشتغال و مدى إحترام كناش التحملات فيما الروائح الكريهة بدت تغزو المدينة و تهدد البيئة بالرغم من الملايير التي تم تسخيرها للمشروع الدي فقد توازنه و لم يعد يفي بالغرض بل صار مجرد مطرع عمومي عادي سيأتي على عشرات الهكتارات الفلاحية المجاورة و سيعدم غطائا نباتيا و يدفع بمئات العائلات إلى الهجرة نحو المجهول.
الروائح الكريهة لم تعد تصل فقط إلى المدارات المجاورة لمنطقة المطرح العمومي بل وصلت خلال هده الأسابيع إلى وسط المدينة ليلا حيث بدأ يتساءل زوار مدينة وجدة و خاصة من المسؤولين الدين حطوا الرحال ترقبا للزيارة الملكية التي كانت مقررة لمدينة وجدة، و اعتبروا الأمر كارثة حقيقية وجب أن يتم فتح فيها تحقيق لمعرفة أسباب عدم نجاح هدا المشروع الدي إلتهم ملايير السنتيمات من مالية جماعة وجدة.
نفس المطالب يرددها سكان مدينة وجدة الدين ضاقوا درعا ببعض المسؤولين الجماعيين الدين تردد إسمهم في أكثر من فضيحة جماعية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة