ظاهرة ترويج القرقوبي قرب الإعداديات والثانويات موضوع سؤال موجه إلى وزير الداخلية

 

ahasadوجهت النائبة البرلمانية عن دائرة وجدة أنكاد الأستادة سليمة فرجي سؤلا كتابيا إلى السيد وزير الداخلية حول إنتشار الحبوب المهلوسة وترويجها من طرف باعة متجولين بواسطة عربات متواجدة قرب الإعداديات والثانويات . وفي مايلي نص سؤال النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة .

“سـلام تــام بوجـود مولانا الإمـام

وبعد , طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب , يشرفني أن أطلب من سيادتكم إحالة السؤال الكتابي المشار إلى موضوعه أعلاه إلى السيد وزير الداخلية
السيد الوزير المحترم :
تعتبر الحبوب المهلوسة أو ما يسمى بالقرقوبي المنتشرة بالجهة الشرقية بحكم الشريط الحدودي خاصة والمغرب عامة معضلة حقيقية وكارثة تهدد شبابنا الفتي الذي يعتبر دعامة ومستقبل البلاد .
وإذا كان الإدمان عقبة في وجه التطور ويعتبر عائقا للتنمية على اعتبار أنه يشل فكر وجسد الناشئة فإن عين العقل ومبادىء الحكامة يقتضيان محاربة هذه الظاهرة بكل ما أوتينا من قوة وبتظافر جهود الفاعلين السياسيين والدينيين والجمعويين ومواقع اتخاذ القرار والسلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية .
وللإشارة فإن بائعي الحبوب المهلوسة أو القرقوبي يتواجدون بالإضافة إلى الأسواق والأحياء والمنازل , قرب ثانويات وإعداديات ويتظاهرون بعرض الحلويات والمشروبات فـي عربات متواجدة قرب هذه المؤسسات إلا أن الواقع أنهم غالبا ما يبيعـون الحبوب المهلوسـة مستعـملين كلـمات مـفتاح Mot de passe مثل ( بيضة مسلوقة) أو ( كواد الوبي ) أو ( لامبا الحمرا) .
لذلك أسائلكم السيد الوزير المحترم عن سياستكم واستراتيجيتكم لوقف النزيف ومحاربة هؤلاء الباعة المتواجدين بقرب الثانويات والإعداديات المتظاهرين ببيع الحلوى والمشروبات والمروجين لهذه الحبوب المهلوسة التي كانت نتائجها وخيمة على شبابنا وبمثابة سموم مميتة وتضرب في العمق مستقبل بلادنا والتي عادة تستورد من الجزائر وتعتبر حربا حقيقية على بلادنا .

وتفضلوا السيد الوزير المحترم بقبول فائق
التقديـر والإحتــرام
والســلام”

الإمضاء : سليمة فـرجـي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. مناضل سياسي

    أسئلة.. أسئلة.. اسئلة.. فأين هو جواب وزير الداخلية! ثم إن صاحب الموقع بلادي أون لاين إن لم يكن له موقف سياسي أو متموقع مع جهة سياسية ، فيجب أن ينفتح على الأنشطة البرلمانية لممثلي مدينة وجدة وعلى أسئلتهم أيضا . وأعتقد أن لدينا 4 برلمانيين وليس برلمانية واحدة تحتضى بامتياز خاص في هذا الموقع.

    رد الموقع : بالنسبة لنا نركز على المسؤول الدي يعرف قيمة التواصل ويرسل أسئلته بشكل متواصل حتى يتسنى للجميع الإطلاع عليها من باب تعميم الفائدة، علما أن هناك نواب برلمانيين لا يكترثون لأهمية التواصل بل منهم من لا يعطي أهمية لقيمة المراقبة البرلمانية من خلال الأسلئة الشفوية ونتحدى أي برلماني راسل الموقع في شأن أسئلته ولم تنشر .
    ملاحظة : وعلى المناضل السياسي صاحب التعليق أن تكون له الشجاعة بأن يكشف عن إسمه وإنتمائه وإلا أنه ” ما مناضل ما حتى وزة ”