تتدكرون الفتاة التي تعرضت لإعتداء بحي القدس بوجدة ، هدا ماوقع لبطلي الإعتداء

 

agressionسبق وأن أشرنا في مقال سابق إلى تعرض فتاة يوم 12 من الشهر الجاري لإعتداء بحي القدس من طرف شخصان يمتطيان دراجة نارية قاما بسلبها هاتفها النقال ، حيث وبعد أبحاث تقنية أجرتها مصالح الشرطة القضائية على الهاتف المسروق، توصلت إلى تحديد هوية الشخص الدي يوجد بحوزته والدي تبين بأنه إقتناه من شخص آخر، وبعد تعميق البحث تمكنت نفس المصالح من إعتقال الشخصين المتورطين في حادث الإعتداء على الفتاة المدكورة كما تم حجز الدراجة النارية التي تم إستعمالها خلال الإعتداء .

عودة الهاتف المسروق إلى صاحبته أنساها صدمة الاعتداء، فالنجاح في تمكين  ضحايا الإعتداءات  من إسترداد ممتلكاتهم التي سرقت منهم تحت التهديد،   له تأثير إيجابي كبير أولا على معنويات رجال الأمن الدين يستشعرون بأن مجهوداتهم لاتدهب سدى ، وثانيا يشكل حافزا كبيرا  للتبليغ عن الجرائم وخاصة بالنسبة لأولئك الدين يصنفون في خانة ما يصطلح عليه ب ” الرقم الأسود وهم  المواطنون الدين لا يبلغون  عن الجرائم التي يتعرضون لها بدعوى اللي عطاه الله عطاه “، بأن هناك تتبع لجميع الحالات التي يتم التبليغ عنها .

ومن جانب آخر دكرت مصادر لبلادي أون لاين بأن مصالح الشرطة القضائية تمكنت من إعتقال المدعو ” الشرشارة ” موضوع 5 مدكرا بحث بتهمة الإتجار في الأقراض المهلوسة .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. محسن العروسي

    ننوه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها عناصر الشرطة عامة والشرطة القضائية خاصة.فهذا المجهود يتطلب اجتهادات تقنية ليست بالسهلة،تستوجب دراية تقنية حديثة تعتمد على برامج معلوماتية معقدة للتوصل إلى الجناة،وتحديد مكان تغطية الهاتف المسروق.وهذا يدل على مسايرة الشرطة القضائية والشرطة العلمية للتطور التيكنولوجي الذي أصبح ضروريا في محاربة الجريمة ومتابعة الجناة.

  2. nawal

    de ma part il en faut encore plus pour la sureté des citoyens et c’est au ministre de l’intérieur de revoir les priorités des citoyens en ce qui concerne la sécurité

  3. chrif

    ممتاز و ننوه بدور الشرطة الا انه يبقى غير كاف للتصدي للجريمة يجب العمل ليل نهار من اجل راحة المواطنين وشكرا

  4. محسن العروسي

    إلى الأخت نوال:عندما نعرف أن الاقتصاد المغربي يعاني حاليا من أزمة كبيرة ينجم عنها تفريخ جيوش من العاطلين كل يوم ، فهذا معناه بكل تأكيد أن عدد اللصوص والمجرمين سيستمر في التزايد ، فعندما لا يجد الانسان شغلا ولا يجد ما يملأ به بطنه فالشيء الوحيد الذي يتبقى أمامه هو مد يده إلى جيوب الناس ، ليس من أجل التسول بل من أجل السرقة والنشل. وبما أن شباب اليوم يستهلكون حبوب الهلوسة والمخدرات التي تعج بها أزقة وحارات المغرب وحتى ساحات المدارس أكثر مما يستهلكون الخبز ، فذلك يعني ببساطة أن جيوب المواطن المغربي ليست وحدها في خطر ، بل حياته بالكامل . فالمدمنون على المخدرات مستعدون لفعل أي شيء مقابل الحصول على المال الكافي لشراء “البلية” من أجل نسيان هموم الحياة كما يعتقد المدمنون ، وإذا لم يجدوا المال لدى الضحية يتركون له جرحا غائرا في مكان ما على جسده كي لا ينسى أن يحمل معه حافظة نقوده كلما هم بالخروج من بيته . وتكفي زيارة قصيرة إلى أقسام المستعجلات في مستشفيات المملكة كي يقتنع الانسان بأن الأمن في المغرب يدعو فعلا إلى القلق .
    محاربة الجريمة إذن لا يجب أن يتم النظر إليها من زاوية أمنية صرفة ، وإذا كانت الدولة حقا ترغب في تطهير البلد من هذه الآفة الخطيرة فأول ما يجب أن تفعله هو أن تحارب البطالة والفقر ، وتحارب معها كل أنواع المخدرات التي تخرب عقول الشباب ، وإلا فإن الذي سيحدث مستقبلا هو أن المغرب سيدخل في عصر الجريمة المنظمة ، وديك الساعة يجيبو حتى العسكر وموحال يديرو شي حاجة .