رئيس بلدية جرادة بين ناري الإدانة والإهانة

 

abaladiyaوصلت جماعة جرادة إلى الطريق المسدود من جراء توالي عمليات رفض الحساب الإداري، حيث وجهت المعارضة صفعات قوية إلى الرئيس الدي إنفلتت من بين يديه الأغلبية التي كانت تمكنه سابقا  من تمرير ما شاء من نقط جداول الاعمال .
ويبقى موعد 28 فبراير 2014 آخر موعد للحسم في فصول المسرحية السياسية التي تجري أحداثها بمدينة جرادة، وحسب العديد من المتتبعين فإن أسباب هدا الصراع تعود إلى الحرب الدائرة خارج أسوار البلدية والتي يتحكم فيها عن بعد أباطرة الشاربون، فالرئيس وجد نفسه بين ناري الإهانة والإدانة، حيث لم تستطع أية جهة سواء حزبية أو سياسية مده بطوق النجاة فوجد نفسه في فوهة بركان يصارع الحمم التي ستطيح به بسبب الجبهات التي فتحها في وجهه هنا وهناك نتيجة تسييره الإنفرادي والعشوائي وتفضيل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة. وتتساءل ساكنة جرادة هل ستتدخل وزارة الداخلية من أجل إصدار قرارات حاسمة بخصوص ما يجري ببلدية جرادة؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة