المنظمة السورية لحقوق الإنسان تتهم الجزائر بخرق القانون الدولي.

asoriتأسفت المنظمة السورية لحقوق الإنسان من مواقف كثير من الدول و على رأسها الجزائر التي كان من المفترض أن تشكل حاضنة عربية و اسلامية للسوريين لا سيما ان بعضها منع السوريين من دخول أراضيه بذرائع أمنية واهية، أو كالجزائر التي طردتهم و هجرتهم قسرا للمغرب.
و في هدا الصدد وقفت المنظمة السورية لحقوق الإنسان على الإهانة التي تعرض لها السوريون بالجزائر، مدكرة السلطات الجزائرية أن سوريا على مدى تاريخها استقبلت ملايين اللاجئين الجزائريين و الكرد و الشركس و الأرمن و الأرناؤط و التركمان و الداغستان و الشيشان و الفلسطينيين و العراقيين و مع الأسف اللبنانيين و غيرهم الكثير الكثير.
و يضيف موقع المنظمة: ” أنه من الضروري أيضاً تذكير السلطات الجزائرية التي ألقت بالمهاجرين السوريين في غياهب الصحراء أن سوريا استقبلت ثلاث هجرات ضخمة من الجزائر كانت آخرها في أعقاب حرب التحرير تجاوز تعداد المهاجرين فيها وحدها نصف مليون جزائري و الأهم أنهم جميعاً اندمجوا في المجتمع السوري و أصبحوا جزءا لا يتجزء منه، و أن أول رئيس جمهورية في سوريا ” الشيخ تاج الدين الحسني ” كان جزائري الأصل و والده رحمه الله ” الشيخ بدر الدين الحسني ” كان من ألمع علماء الشام و مكانته مازالت حتى الآن محفورة في قلوب السوريين الذين أكرموا وفادته لفضله و علمه و بغض النظر عن جنسيته.
و تؤكد المنظمة السورية أنه لا يوجد في القانون الدولي وصف قانوني إسمه ” ضيف أو زائر “ كما يحلو لبعض المزاودين في الدول المضيفة أن يتبجح حينما يصف اللاجئين السوريين به.
تعتبر المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن ذلك يندرج ضمن فصول التآمر الدولي على الشعب السوري و أن جميع السوريين المقيمين في دول الجوار هم لاجئين ينطبق عليهم التعريف الوارد في اتفاقية 1901 الخاصة باللاجئين لأنهم جميعا موجودين خارج بلد الإقامة المعتاد ” سوريا ” بسبب خوف له ما يبرره من التعرض للاضطهاد بسبب العنصر، أو الدين، أو القومية، أو الانتماء إلى طائفة اجتماعية معينة، أو إلى رأي سياسي.
و تضيف : “تقع على عاتق الدولة المضيفة مسؤولية حماية اللاجئين و عليها واجب السماح للمفوضية السامية بضمان منحهم الحق باللجوء وعدم التواطئ عليهم لإرغامهم على العودة إلى سوريا التي يخشى أن يتعرضوا فيها لخطر داهم يهدد حياتهم تحت سمع العالم و بصره. وعلى المفوضية السامية لللاجئين أن تلتمس جميع السبل لمساعدة اللاجئين على بدء حياة جديدة، إما من خلال العودة الطوعية إلى أوطانهم فيما لو زال هذا الكابوس الأسود المخيم على سوريا المسمى بشار الأسد و عصابته الإجرامية التي احتجزت الشعب السوري رهينة لديها و يفاوضون على عدم إبادتهم جماعياً من الجوع لقاء مكاسب سياسية في ظل إنهيار أخلاقي دولي لا سبابق له على مر العصور أو من خلال إعادة توطينهم فى دول مضيفة أو بلدان “ثالثة” أخرى فيما لو أصرت الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن على التواطؤ و الخداع مع النظام المجرم القابع في دمشق.
و للتدكير فإن مجلس إدارة المنطمة قد أصدر بيانا في الموضوع بتاريخ : 29يناير 2014.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة