جلالة الملك يوحد صفوف المسلمين ضد تهويد و صهينة القدس الشريف.

 

alajna
بتماديها في سياسة الإستيطان تؤكد إسرائيل مرة أخرى على أنها لا تحترم قرارات الشرعية الدولية و بالتالي فهي غير ملزمة بأي اتفاق أو بأية محادثات من شأنها البحث عن مخرج حقيقي و واقعي لسلام دائم بين االفلسطينيين و الإسرائليين.
ففي سياق إستمرار هدا النهج من قبل الكيان الصهيوني، أبت لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، إلا أ ن تعقد اليوم الجمعة و غدا السبت بمراكش دورتها العشرين لمناقشة الطرق الكفيلة بإيقاف سياسة الإستيطان و تدنيس مدينة القدس الشريفة، بمرامي صهيونية بما يعبث بأهداف التعايش بين الاديان.
ويأتي إجتماع اللجنة تحت رئاسة أمير المؤمنين الملك محمد السادس في أعقاب إعلان إسرائيل الأسبوع الماضي عن خطة جديدة لبناء أكثر من 1076 وحدة سكنية جديدة في القدس المحتلة، إحتماع يهدف بالاساس إلى تفعيل الدور الريادي الدي تلعب اللجنة و تنزيلا لقراراتها التي ترفض هده الغطرسة الصهيونية.
إجتماع مراكش سيكون بمثابة توجيه احتجاج رسمي ضد كل التحديات و الخروقات التي تباشرها إسرائيل، لا سيما و أن وزير خارجيتها وجه إتهامات مباشرة لوزير الخارجية الامريكية جون كيري، في أكبر تحدي لامريكا و حلفاءها في التعجيل بالمفاوضات بين السلطة الفلسطينية و إسرائيل.
و قد ظلت لجنة القدس و بيت مالها واحدة من الهيئات التي تقدم كل الدعم للشعب الفلسطيني و لقرارات الشرعية الدولية، بما يؤكد إهتمام ملك المغرب بالقضية الفلسطينية في مواجهة الكيان الصهيوني الدي يبدو أنه لم يستوعب بعد أهمية الحوار و دلالة إيقاف الحرب على الشعب الفلسطيني قي ظل التحولات التي تعرفها المنطقة و خاصة العالم العربي و الإسلامي.
الدورة 20 للجنة القدس ستعمل كدلك على توحيد وجهات نظر العالم الإسلامي فيما يخص مواجهة الاطماع الصهيونية بمدينة القدس الشريفة و ستؤكد للعالم أن إسرائيل تواجه عالم إسلامي برمته لأنها تريد فعلا تهويد و صهينة المدينة المقدسة.
اجتماع مراكش بالمناسبة يبرهن لكل الاصوات النشازة من الإستئصالين العرب و المسلمين أيضا الاهتمام البالغ الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن الطابع الروحي والحضاري لمدينة القدس و المقدسيين، واقتناعا كدلك من جلالته بأن الهوية الإسلامية للمدينة المقدسة يجب أن لا تكون محل أي نقاش أو امتياز، في إنسجام تام مع الروح التسامحية للدين الإسلامي مع جزء من اليهود الدين يرفضون طبعا الإختيارات الصهيونة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة