رئيس جامعة أم سندباد الأرخبيل الجامعي ؟

 

أفادت مصادر لوجدة فيزيون أن رئيس جامعة محمد الأول بوجدة بصدد جمع حقائبه بنية السفر إلى مدينة  مونبوليي الفرنسية لمدة ثلاثة أيام من سادس فبراير إلى الثامن منه . ففي الوقت الذي يضطر فيه عدد من رؤساء الدول والحكومات إلى إيقاف زياراتهم الرسمية إلى بلدان أخرى قصد التفرغ لمواجهة المشاكل المستعجلة ، نجد رئيس جامعة محمد الأول غير مكترث بما يجري من أحداث داخل أسوار الجامعة والتي أصبحت كلياتها مهددة بسنة بيضاء خصوصا وأن الإمتحانات التي تم تأجيلها ستتزامن مع موعد سفر السيد الرئيس الذي يفضل الذهاب إلى الخارج وأيا كانت الأسباب على مستقبل الطلبة .

ويتساءل المهتمون من أساتذة وباحثين جامعيين عن الفائدة التي جنتها الجامعة من  التنقلات المتعددة والسفريات المختلفة  للرئيس التي تكلف ميزانية الجامعة الشيئ الكثير ، حتى أصبح البعض يتجرأ بنعت الرئيس بإبن بطوطة أو السندباد الجوي ، ويضيف آخر أن هذه السفريات تندرج في خانة الريع الإداري ، وفي هذا الإطار تبعث أكثر من رسالة مشفرة إلى الخازن المؤدي بالجامعة من أجل تحمل مسؤوليته الكاملة للحفاظ على المال العام والتحلي باليقظة المحاسباتية إزاء كل العمليات سواء تعلق الأمر بالمقاولات أو الشركات أو التعويضات ّ، وفي هذا الصدد نعد قراءنا الكرام بالتطرق إلى ملف التدبير المالي للجامعة .

وعلاقة بموضوع سفرية الرئيس المقبلة ومن باب تحمل المسؤولية والقراءة الموضوعية لمستجدات الساحة الجامعية ألم يكن من الأجدر بالرئيس أن ينتدب شخصا آخر ينوب عنه في الرحلة المذكورة  ؟ على أساس أن يتفرغ  ويسجل حضوره الشخصي في إيجاد الحلول وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الأطراف ، أم أنه يعتبر مؤسسة الرئاسة كيان منفك عن باقي الكليات أو جزيرة مستقلة عن باقي جزر الأرخبيل الجامعي .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة