مركز شرطة القرب بباب الغربي.. إهمال و غياب فهجر.

قرار فتح مركز لشرطة القرب بباب الغربي اعتبره البعض قرارا حكيما نظرا لما يشكله الفضاء الشاسع لساحة الباب الذي يجده العديد من السكان مكانا للترفيه و الجلوس و ما يشكله من اختلاط بين المارة و الساكنة، حيث يجعل من تواجد رجال الأمن وسيلة و غاية في نفس الوقت.

بل تعد باب الغاربي ممرا مفضلا لاقتصار الطريق دخولا إلى المدينة أو في اتجاه المقاطعة الأولى و قضاء الأسرة، الشيء الذي يجعل قرار فتح مركز للشرطة جد مهم و أساسي في العملية الأمنية بالمحاور التي تتقاطع منها شوارع مهمة في إتجاه الغرب أو الجنوب أو وسط شارع محمد الخامس. مع العلم أن نقطة باب الغربي تعد نقطة إنطلاق الوفود السياحية التي تأـي لمدينة وجدة من خلال مدينة السعيدية و التي وصل عددها في السنة الفارطة إلى7 آلاف سائح زارت المدينة القديمة إنطلاقا من باب الغربي مرورا بالحمامات التقليدية و الأفران و مدرسة سيدي زيان و إقامة المارشال ليوطي وصولا إلى الفضاء السياحي بباب سيدي عبدالوهاب.

غير أنه للأسف الشديد ظل هذا المركز شاحبا غير مجهز في الوقت الذي تصرف فيه ملايين الدراهم على مشاريع لتجهيز قاعات و فضاءات لا تؤدي اليوم أي دور، فكان من الأجدر تجهيز بعض مراكز شرطة القرب أو بعض الدوائر الأمنية نظرا للميزانية الضعيفة لولاية أمن وجدة بالمقارنة مع بعض المؤسسات ضمن مشروع شراكة أو تعاون.

مساء اليوم الجمعة أخدت جريدة وجدة فيزيون صورا لمركز الشرطة الذي يقال أنه عبر الأسبوع الجاري عملية إصلاح (أنظر الصور)، غير أن الطريقة التي اعتمدها القائمون على الإصلاح لا تطمئن و لا تشجع و لا تجعل منه مركزا بالفعل لشرطة القرب.

  • خاص وجدةفيزيون

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة