التفكير في اقتحام قطاع النت الإخباري لجريدة “الرأي الحر” الورقية الصادرة عن شركة الرأي الحر للإعلام وجدة، ليس وليد اللحظة، غير أن ثمة ظروف أجلت هذا المولود حتى تختمر فكرة الموقع الإلكتروني وجدة فيزيون oujdavision ليكون جريدة إلكترونية مسؤولة، وليس موقعا إخباريا خاضع وبلا قيود لعالم الإنترنت الذي لا حدود له ولا ضوابط تنظمه.

وجدة فيزيون ستكون تجربة إعلامية إلكترونية رافعة بحق هذا القطاع في التنظيم وواجهة في الاحترام والتقدير، بعيدا عن حوادث عديدة تجري من تحت أنفاق مظلمة للقذف أو السب أو التشهير الذي تسمح به بوابة التعاليق وإبداء وجهات النظر.

وجدة فيزيون لن تختلف عن جريدة الرأي الحر في البحث عن المساحات المظلمة والوقوف عند الخبر لتحويله إلى مادة إعلامية عاكسة لوجهة نظر ورأي، حتى يتسنى للآخرين أو المعنيين إبداء رأيهم أو تغيير سلوكهم.

كل ذلك من أجل أن تكون تجربتنا ليست بالرقم المضاف لقيمة لن تتغير نتيجتها بل رقما جديدا لمعادلة يوجد فيها الإعلام لأجل التنمية والتشاركية، وبالفعل كسلطة رابعة قادرة على إنتاج رأي عام ضاغط وقوي، في انسجام تام بل تقديس للثوابت الوطنية ورموزها التاريخية.

وجدة فيزيون الوجه الخفي والطريق الوعر والرؤية التي ستقلق كل من حاول جر هذا الوطن إلى الوراء ومعه كل جهاته التي رفع عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله كل الغبن والظلم والتيئيس.