conseilcommune-oujda2221عصام بوسعادة

تستمر “كتلة النواب المقاطعين ” المنشقة عن حزب البام في الإمتناع عن حضور أشغال الدورة الإستثنائية في الجلسة الثانية صباح اليوم الجمعة 7 شتنبر 2018  ، ورفع رئيس جماعة وجدة الجلسة لعدم إكتمال النصاب لجلسة ثالثة يوم الجمعة المقبل التي تنعقد بمن حضر.
وهذا يعتبر نجاح ظرفي لهذه الكتلة التي أصابها إحراج حقيقي بسبب تهمة عرقلة مصالح ساكنة مدينة وجدة لأجل إمتيازات شخصية ، خصوصا لمتزعمها الذي لا يحب الخروج للعلن ويمارس سياسة الكولسة في ظلام الليل ، ودلك في إستمرار لنهج المقاطعة للضعط السياسي للتفاوض بشأن الإمتيازات التي لم يتم الإعلان عنها لحدود الساعة ، سواء مع قيادة الفريق أو مع رئيس الجماعة الذي يجد نفسه أمام حائط مسدود.
و للخروج من هذا الإحراج أعطت قيادة هذه الكتلة المنشقة عن حزب البام  تعليماتها  لإعتماد الخطة (B) ، التي تقضي بالتكتل في مجموعات صغيرة من عضوين و3 أعضاء  للتفاوض على الإمتيازات بشكل منفصل مع قيادة الفريق التي لا يمكنها الفصل في هذه الإمتيازات خصوصا وأن بعض المقاطعين هو عضو في لجنتين للجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولجنة التتبع المتعلقة بالنقل الحضري، ورئيس لجنة دائمة بالمجلس و يتقاضى تعويضا شهريا من أموال الشعب ، وهنا يطرح السؤال عن أي إمتيازات يبحثون ، أم أن الأمر لا يعدو كونه ” حصان طروادة ” لإعادة التفويضات للنواب المقاطعين.
مصدر جد مطلع في جماعة وجدة  أوضح  ، أن إسقاط هذه النقاط من قبل ” كتلة النواب المقاطعين ” في الجلسة الثالثة التي تعقد يوم الجمعة المقبل بمن حضر ، ستكون بمثابة إعلان حقيقي عن الإنشقاق ، يترتب عليه إجراءات حزبية وهو ما يريده أحد نواب الرئيس للانفصال نهائيا عن حزب البام ، بالتوازي مع إجراءات لرئيس جماعة وجدة بخصوص تفعيل مواد القانون التنظيمي للجماعات بخصوص إقالة النواب المقاطعين من مكتب الجماعة .

التعليقات مغلقة.