IMG-20180906-WA0041

عبد العزيز داودي
مرة اخرى يسقط قتلى وجرحى جراء حوادث السير. فمساء  الخميس 6 شتنبر 2018 وقعت حادثة سير خطيرة بالطريق الرابطة بين وجدة والسعيدية وتحديدا بالملتقى الطرقي المؤدي الى سيدي حازم ، حيث انقلبت سيارة خفيفة كان على متنها زوج وزوجته هذه الاخيرة هلكت في التو واللحظة ، بينما تم نقل زوجها على متن سيارة الاسعاف وهو في حالة حرجة للغاية.

لا نحتاج الى معرفة اسباب الحادثة التي تبقى وكالعادة مرتبطة بسلوك مرتفقي الطريق العمومية وبالتهور والسرعة المفرطة. لكن مع ذلك يبقى السؤال مطروحا لماذا هذا المحور الطرقي  بالذات تسجل فيه اغلب الحوادث،  الا يكون لذلك علاقة بطبيعة البنية التحتية وبعلامات التشوير الذي يجب اعادة النظر فيها؟ لماذا لا يعمد الدرك الملكي على تثبيت الرادارات في هذه المنطقة ليس للزجر وانما للتحيبس بخطورة هذا المحور؟ ولماذا هذا الصمت المريب تجاه هذه الحوادث؟ او ليس الحق في الحياة هو اقدس حقوق الانسان وبالتالي وجب اللجوء الى كل الوسائل لصيانته والحفاظ عليه؟ ما هو موقف المديرية الجهوية للتجهيز والنقل مما يقع؟ او ليس من مسؤولياتها على الاقل تنوير الرأي العام ومد وسائل الاعلام بالمعطيات الخاصة بحوادث السير على اعتبار ان القضاء على هذا الداء يستوجب اولا تشخيصه ومعرفة اسبابه.

هي اسئلة طرحناها نتمنى ان نلقى اجوبة شافية عليها من طرف المصالح المعنية ونتمنى كذلك أن لا نستمر في نشر اخبار حوادث السير على اعتبار ذلك يدمي القلوب.

التعليقات مغلقة.