IMG-20180827-WA0017 (1)عبد العزيز داودي

حالة من الرعب والفزع تسود وسط المواطنين الجزائريين الذين يتخوفون من أن يصابوا بوباء الكوليرا . وعزز تخوف المواطنين التحرك المحتشم لوزارة الصحة التي أكدت في بلاغها أن الوضع تحت السيطرة وأنها ستقضي على الوباء في ظرف ثلاثة أيام  .

مضمون هذا البلاغ لم يقنع أحدا من الجزائريين الذين يستفسرون عن هذا التهاون ومراميه، حيث ولحدود الآن لم تشكل خلايا لتدبير هذه الازمة ولم يوضع رقم أخضر رهن اشارة الجزائريين للوقاية المسبقة من هذا الوباء الذي خلف قتيلين حسب احصائيات رسمية والعشرات من المصابين.

الخوف من انتشار العدوى دفع بدول الجوار بكل من المغرب وتونس إلى اتخاذ إجراءات احترازية واعلان حالة التأهب القصوى، وحتى ليبيا تحركت بها مكونات المجتمع المدني لحث الحكومة  على اتخاذ التدابير اللازمة لوقف انتشار الوباء.

الصحافة المستقلة بالجزائر انتقدت بشدة تعاطي الحكومة مع  ” الكوليرا” وتسائلت كيف لبلد يصرح مسؤولوه بأنه افضل من سويسرا والسويد والدنمارك ومرض القرن العشرين ما زال يفتك بالجزائريين .

وفي سياق متصل فقد هجر الجزائريون مراكز الاصطياف خوفا من عدوى الكوليرا التي مازال يجهل سببها،  رغم أن التحليلات المختبرية التي اثبتت وجود البكتيريا في أحد منابع المياه بالجزائر العاصمة،  وهو ما دفع بالمواطنين الى استعمال المياه المعدنية التي ارتفعت أثمنتها بشكل ملحوظ ولم يعد بمقدور الجزائريين شراء قارورات الماء في كل لحظة وحين .

التعليقات مغلقة.