aae1عبد العزيز داودي

أصيب أكثر من 41 مواطن جزائري من مدن تيبازة، الجزائر العاصمة، البويرة والبليدة، بوباء “الكوليرا” مرض القرن الماضي الذي ظن الجميع انه تم القضاء عليه نهائيا بفضل تقدم الطب، إلا أن الجزائر شكلت الحالة النشاز بفعل عدم اهتمام الدولة بصحة المواطن وعدم اتخاذ أبسط الاحتياطات لتفادي انتشار العدوى.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي علقوا على ذلك بالقول كيف للدولة أن تعتني بصحة مواطنيها ورجالات هذه الدولة يعالجون في المستشفيات الأوروبية.

الغريب في هذه القضية أن هناك من الإعلاميين الجزائريين من يحمل المسؤولية في ذلك الى المهاجرين الافارقة جنوب الصحراء. ويخشى المراقبون ان يستغل النظام الجزائري هذا الوضع للتضييق أكثر على المهاجرين والقيام بعمليات المداهمة والترحيل القسري ضدا على القانون الإنساني الدولي .

التعليقات مغلقة.