aluعبد العزيز داودي

مازال الترميم العشوائي لمدارة كائنة بشارع الحسن الثاني و قرب مقر ولاية جهة شرق يثير جدل وسخط المواطنين الذين استنكروا بشدة ما اعتبروه إهانة لساكنة مدينة الألفية بتشويه معالم العمران والهندسة التي طالها التحريف والطمس ضدا على تصميم التهيئة الحضرية وبدون الحصول على رخصة إستثناء  .

ولكون أن شر البلية ما يضحك فقد تناول المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل حالة خاصة بمدينة وجدة تتمثل في وجود نصف مدارة  عوض مدارة (rond- point )على شكل “زلافة ديال لحريرة”، ليبقى السؤال العريض مطروح من يتحمل المسؤولية في هذا العبث ؟ مع العلم ان  الوكالة الحضرية و جماعة وجدة ومصالح أخرى برأت ذمتها مما يجري من خروقات بشارع الحسن الثاني، لكن الاكيد ان هناك من له مصلحة في هذا العبث حسب ما يتداوله المراقبون  ورواد مواقع التواصل الإجتماعي في ظل الصمت المريب للسلطات المعنية التي لم تفتح لا تحقيقا ولا إيفاد لجنة لعين المكان لمعاينة التغييرات  التي طالت  المدارة ضدا على القوانين الجاري بها العمل  ، وذلك بوجود من سيحاول تحويل  (RECUL) أرض تفوق مساحتها  3000متر مربع وتقدر قيمتها بأكثر من ملياري سنتم إلى وحدات سكنية يستفيد منها المنعشون العقاريون وتأتي على حساب المساحات الخضراء كما تم تحديده في تصميم التهيئة الحضرية، على غرار ما تم الاجهاز عليه سابقا في تجزئات أخرى حيث تحولت المساحات الخضراء وفضاءات الاطفال الى بقع ارضية أدرت على أصحابها الملايير  وحرمت مئات العائلات من استغلال حقها المشروع في الفضاءات العمومية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.