aaesاستغرب الحاضرون  لأشغال الدورة الإستثنائية لمجلس جهة الشرق المنعقدة أمس الإثنين 13 غشت الجاري، لموقف أعضاء فريق العدالة والتنمية الذين احتجوا على جلب  قنينات الماء المعدني “سيدي علي” ، معبرين عن انخراطهم في حملة المقاطعة الشعبية  التي شملت العديد من المنتوجات الإستهلاكية  .

“شي يكوي وشي يبخ” هذا هو حال حزب العدالة والتنمية ،  ففي الوقت الذي خرج فيه الوزير الداودي في وقفىة تضامنية مع  عمال شركة ” ستنرال دانون”  ضد حملة المقاطعة، هاهم أعضاء الحزب ذاته بمجلس جهة الشرق يدافعون عن حملة مقاطعة  “سيدي علي” ، يعني أن حزب العدالة التنمية يساند حملة مقاطعة منتوجات “سيدي علي ” التي تمكلها عائلة مغربية تنحدر من مدينة بركان، و ضدحملة مقاطعة منتوجات  شركة “دانون سنترال” الفرنسية !!

فهل دعم الشركة الفرنسية المذكورة مرده  إلى أن العديد من مناضلي المصباح يحملون  الجنسية الفرنسية ؟  و هنا نذكر بواقعة استنجاد برلماني من العدالة والتنمية بالسفير الفرنسي ضد مؤسسات بلاده..

أما رئيس الفريق السابق الحاج توفيق فقد جلب معه ” ماركة ” أخرى من الماء ” عين سلطان ” المملوكة لمجموعة المرحوم الشعبي الذي كان يعطف كثيرا على حزب العدالة والتنمية .

فعلى من يضحك حزب العدالة والتنمية صاحب ازواجية المواقف والانفصام في الشخصية السياسية ؟ لأنه الحزب الذي يقود الحكومة التي عليها أن تدافع عن القدرة للشرائية للمواطنين بالقرارات الجريئة والشجاعة وليس الاختباء وراء حملة المقاطعة، وإن كان البرلماني عبد الله هامل  وزميلته ميمونة أفتاتي يريدان فعلا أن يبرهنا على إصطفافهما إلى جانب الشعب المغربي، فليقوما بحملة شرسة ضد المقترح الذي يهم معاشات البرلمانيين حفاظا على أموال دافعي الضرائب .

وأمام حالات إنفصام الشخصية السياسية المسجلة داخل حزب العدالة والتنمية ، نتساءل كم  يكفي الطبيب النفساني سعد الدين العثماني من حصص وجلسات لمعالجة هذا الداء المتفشي بقوة  في صفوف حزبه محليا وجهويا ووطنيا ؟؟ و ” اللي شاف شي حاجة يقول الله يستر ” . .

التعليقات مغلقة.