ممنوع الضحك .. بوتفليقة حكم الجزائر بدهائه في حياته وسيحكمها بحكمته بعد مماته  - بْلادي أُون لاين

1461579825_650x400عبد العزيز داودي

شنت السلطات الأمنية بولاية الجزائر العاصمة صبيحة  اليوم الأحد 12 غشت الجاري  حملة اعتقالات واسعة طالت حقوقيين وفاعلين جمعويين واعلاميين ينتمون لحركة المواطنة التي تراسها القاضية السابقة نبيلة عسول،  بعد  أن قامت الحركة بوقفة  احتجاجية للتنديد بالسماح  لبوتفليقة بالترشح لعهدة خامسة  .

وشملت حملة التوقيف هاته والاقتياد الى مخافر الشرطة كل من رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان صالح دبوز،  والاعلامي المخضرم سعد بوعقبة وعدد من اعضاء الحركة كالمحامي عبدالغاني بادي وزبيدة عسول ، اضافة الى رئيس حزب * جيل جديد* جلال سفيان.

المصالح الامنية قامت بحجز الهواتف النقالة للنشطاء المعتقلين، فيما صرح صالح دبوز في صفحته على الفايسبوك بأن هذا الاعتقال مخالف للمادة 107من قانون العقوبات ،كما تم الاعتداء بالضرب والتنكيل على المدعو اسماعيل سعداني داخل مركز الشرطة .

يشار الى ان حركة المواطنة كانت قد أصدرت في وقت سابق بيانا شديد اللهجة يستنكر تأبيد الحكم لبوتفليقة الغائب عن المشهد السياسي أصلا.

انطلق إذن العد العكسي وأخرجت الطغمة العسكرية الحاكمة بالجزائر أسلحتها لإخراس كل الالسن التي تريد أن تسبح خارج أجندتها، ورسمت خارطة طريق أجبرت من خلالها حزبي جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب العمل وحزب التجديد على السير في ركبها ضمانا لاجماع على رئيس غير ابه اطلاقا بما يدور حوله .

وللتنكيت على هذا الواقع أطلق نشطاء فايسبوكيون جزائريون هاشتاغ #بوتفليقة _ حكم الجزائر بدهائه في حياته وسيحكمها بحكمته بعد مماته .