تفرج يا أمزازي.. أستاذ متدرب يترأس شعبة بكلية الآداب بوجدة ويهين أساتذة التعليم العالي - بْلادي أُون لاين

fac_lettres_oujdaلا حديث لدى أساتدة جامعة محمد الأول  إلا عن الإهانات المتكررة التي و صلت إلى حد المس بالأعراض،  و التي يتعرض لها العديد من الأساتذة بكلية الآداب بوجدة  على يد أستاذ متدرب تحمل يقدرة قادر وضدا على القوانين مسؤولية رئاسة شعبة .

وآخر هذه الإعتداءات ما تعرضت له أستاذة  من تعنيف لفظي، بل وفي سابقة في تاريخ الجامعة المغربية،  قام الأستاذ المتدرب  بتسجيل حواره مع الأستاذة الضحية وهي تقوم بعملها داخل الشعبة .

الغريب في الأمر أن واقعة الإعتداء الأخيرة هذه، ورغم أنها بلغت إلى علم مسؤولي الكلية والجامعة، إلا أن أي إجراء لم يتم اتخاذه ضد الأستاذ المتدرب الذي من المفروض إحالته على  المجلس التأديبي ،وقبل ذلك إعفائه من مسؤولية رئاسة شعبة، ولعمرنا إنها لفضيحة تستدعي إستقالة وزير التعليم العالي وليس فقط عميد كلية الآداب، فكيف لأستاذ متدرب أن يترأس شعبة و يعطي دروسا لطلبة ” الماستر”    فعلا إنه التسيب التدبيري في أبهى تجلياته، ونأتي في الأخير ونتساءل عن أسباب تقهقر التعليم في بلادنا .

إن معاناة بعض أساتدة التعليم العالي بكلية الآداب بوجدة مع الإستفزازات المتكررة لهذا الأستاذ المتدرب وسكوت إدارة الكلية عنها، لا يمكن تفسيره سوى بأن بطلها يتمتع بحصانة قوية ، و هذا يستدعي من وزرير التعليم العالي التدخل عاجلا  وإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي اطاح مؤخرا بوزير الإقتصاد والمالية،  والذي قال عنه بلاغ الديوان الملكي ” الذي يحرص جلالة الملك أن يطبق على جميع المسؤولين مهما بلغت درجاتهم، وكيفما كانت انتماءاتهم.”