التجني على الأمن خلال الجمع العام العادي السنوي لفريق المولودية الوجدية - بْلادي أُون لاين

aliلكل جهاز او مؤسسه سواء عمومية  أو خاصة الكثير من الايجابيات و السلبيات وهذا شيء طبيعي وخاصة ان من يقوم بهذه الاعمال هو انسان وليس إلاه ومن طبيعة الانسان ان يصدر عنه اشياء سلبية وايجابية الخطأ والصواب الجميل والقبيح .

مناسبة هذا الكلام ما عرفه الجمع العام العادي السنوي  لفريق المولودية الوجدية لكرة القدم  المنعقد مساء أمس الأربعاء بفندق مصنف بوجدة، من ذم  وهجوم عنيف على جهاز الأمن وتحميله مسؤولية حرمان فريق المولودية الوجدية من إجراء مقابلاته خلال الموسم المقبل بالملعب البلدي بوجدة أو ملعب بركان ،بعدما أغلق الملعب الشرفي بوجدة بسبب الإصلاحات .

و حتى نكون منصفين وعادلين في الطرح لماذا  ننسى وبسرعة، وكأن الذي كان يؤمن مقابلات المولودية الوجدية بالملعب الشرفي بوجدة ولسنوات طويلة بوليس ” الموزمبيق” و ليس بوليس وجدة .

ما يجب أن يعيه المشرفون على فريق المولودية الوجدية أن من حق المصالح الأمنية أن تبدي تخوفاتها وهواجسها من إجراء المقابلات بالملعب البلدي بوجدة أو بملعب بركان، كما من حق هؤلاء المشرفين على الفريق أن يبدو تخوفاتهم وهواجسهم من الكلفة المعنوية والمادية من نقل مباريات المولودية الوجدية إلى مدينة أخرى ، غير أن ذلك يجب أن يكون بطريقة لبقة وليس بالتجني على مؤسسات غايتها الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات ، لأن  لا فريق المولودية الوجدية ولا المصالح الأمنية فعدوهما واحد ألا وهو الشغب وإثارة الفوضى .

إننا هنا لسنا بصدد الدفاع عن مصالح الأمن التي إنتقدنا غير مارة أداءها ومردوديتها لإيماننا وكما جاء في بداية المقال، من يقوم بهذه الاعمال هو انسان وليس إلاه ومن طبيعة الانسان ان يصدر عنه اشياء سلبية وايجابية الخطأ والصواب الجميل والقبيح، غير أنه لا يمكن لأي عاقل أن يقبل  بإطلاق الكلام على عواهنه واستعمال أسلوب التهديد دون التفكير في العواقب المترتبه عن ذلك .