زوار و أفراد من الجالية ينشدون انتشال مدينة وجدة من الإهمال - بْلادي أُون لاين

abioتفاجأ أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج وزوار مدينة وجدة من مظاهر الإهمال التي تعاني منها هذه الأخيرة ، فبعدما أخذت المدينة  مكانتها بين المدن المغربية الكبرى بفضل المشاريع الملكية ، تعاني اليوم من إهمال  على جميع الأصعدة والمستويات، الاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية، فحتى نافورات ساحاتها التي كلفت ملايين السنتيمات معطلة ، بل حتى ممرات الراجلين تم إهمالها ولم تتم إعادة صباغتها، علما بأن المدينة تعرف حركة دؤوبة خلال فصل الصيف، أما الفوضى واحتلال الملك فحدث ولا حرج .

الغضبُ السائد وسط ساكنةالمدينة وزوارها على حد سواء جرّاء الوضع الذي آلت إليه مدينتهم، والذي كانت تحتضنه صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والأحاديث في المجالس الخاصة، سينتقل من العالم الافتراضي إلى العالم  الواقعي، عبر  إطلاق مبادرة مدنية لإنقاذ مدينة وجدة .

عدد من المهتمين يرون أن ما يمكن أن يفضي إلى إخراج مدينة الألفية  من ركودها وإيقاظ مسؤوليها من سباتهم  هو زيارة ملكيّة، لاستفادتها من أوراش تنموية على غرار باقي مدن المملكة، وإنقاذها من الإقصاء والتهميش الممنهج من الاستثمارات العمومية ، رغم أنها تحتل مرتبة متقدمة  من حيث الاستخلاصات الضريبية”، كما يقول أصحاب “المبادرة المدنية لإنقاذ مدينة وجدة “.