لغة “موليير” تتعرض لحصص تعنيف ممنهجة من داخل قصر العدالة بوجدة (فيديو) - بْلادي أُون لاين

c11الكلمة التي ألقتها نائبة وكيل الملك لدى ابتداية وجدة في حضور سفيرة الاتحاد الاوروبي بقصر العدالة بوجدة مؤخرا ،وبحضور رؤسائها ( الوكيل العام للملك لدى استئنافية وجدة ووكيل الملك لدى ابتدائية ذات المدينة ) والتي تناولت من خلالها السيدة النائبة الدكتورة التي أصبح اسمها نار على علم لكن في كل ما له علاقة بخرجاتها غير المحسوبة ، لكن هذه المرة في كلمتها الرديئة  وهي تقدم حصلتها عفوا حصيلتها كرئيسة محلية لخلية النساء والأطقال ضحايا العنف .

لا يهمنا هذه الحصيلة بقدر ما يهمنا الكلمة التي ألقتها الأستاذة الدكتورة مرتجلة إياها – و ياليتها لم تفعل – حيث تعرضت لغة “موليير” و “فيكتور هيكو ” لشتى ألوان من العنف والتعنيف والتعسف في كل شيئ، بدءا بالنطق ومخارج الحروف ومرورا بالنحو والصرف وانتهاء بالمعاني والمقاصد التي لم تفهمها سوى السيدة النائبة ، والتي جاءت على شاكلة لغة أكلوني  البراغيت كما  كانت تصف  العرب قديما  ” الدخول و الخروج في الكلام الذي لا يؤدي إلى معنى ” .

كلمة السيدة النائبة والتي نكاد نكون جازمين لو كلفنا تلميذة في القسم الثالث أو الرابع من السلك الابتدائي لما تسببت في هذه المجزرة اللغوية بحضور وازن لسفيرة الاتحاد الاوروبي ووفد مهم من اليونيسيف،  وبحضور كذلك لنساء ضالعات في اللغة الفرنسية تعرضن هن أيضا لحصص تعنيف ووخز لغوي لا مثيل له ..

خرجة السيدة النائبة الدكتورة كان ممكنا أن تمر مرو الكرام لو أنها استعانت بما تعلم وتعرف ودبجت مداخلة عصماء بلغة سبويه لكفاها شر نقمة والسخرية التي أحيطت بها من قبل كل وسائل التواصل الاجتماعي ومن دون استثناء ، والتي ذهبت إلى أن هذه المهزلة / المذبحة اللغوية كان من الأجدر أن لا تقترف خصوصا من قبل مسؤولة قضائية يا حسرتاه ..

التعليقات مغلقة.