حزب الحمامة بوجدة والمراهنة على المال لخدمة الطموح السياسي - بْلادي أُون لاين

ahlتأكد لنا أن حزب الحمامة بمدينة وجدة يعيش الساعة الصفر لتولية محمد هوار رئيس نادي المولودية الوجدية ابن المقاول المعروف ادريس هوار ، سدة المسؤول الاقليمي الاول للحزب بمدينة وجدة (معقل التجمع الوطني للاحرار سابقا )، ولئن كان هذا الحدث عابرا في زمن السياسة المغربية الذي أصبح لا يثير إلا اشمئزاز ومغص المتتبعين له ،فمحليا يطرح هذا الحدث الشيئ الكثير  ولعدة اعتبارات منطقية ، ربما لم يستفد منها جهابدة الحزب الازرق بالإقليم ، والتي ملخصها أن المال وحده لا يصنع الكاريزمات السياسية والأيقونات الحزبية، و ما تجربة السلف ، نقصدبذلك ادريس حوات وخيري بلخير ولحبيب لعلج إلا خير مثال على ذلك، ونضيف أن تجربة حزب الجرار هي الاخرى أصيبت بانتكاسات مدوية من خلال أشخاص كانوا يعتقدون أنه بالمال وحده يمكن الارتقاء في معارج السياسة والسباحة في بحرها من دون مخاطر، لكن العكس هو الذي حصل، لذلك نعتقد ونحن غير بعيدين عن الجزم أن السياسة في مغرب ما بعد دستور 2011 و فوران الشارع واحتقان الوضع يحتاج إلى ضالعين ومتبحرين في علومها –السياسة- ومؤطرين بأدواتها العلمية الرزينة من جهة، ومن جهة أخرى يجب التفكير في السياسة المنبثقة من تربة الشارع المتاخمة لهموم ومشاكل الناس المؤطرة بالحوار وابتكار الحلول والاصطفاف مع القضايا المجتمعية ، أما سياسة الانزالات العشوائية والهبوط الاضطراري والإكتساح ” البرشوتي” فهي لن تنتج وتكرس إلا المزيد من الدرجات الصفر في السياسة .

التعليقات مغلقة.