abhعبد العزيز داودي

غالبا ما تنوب صور الرئيس بوتفليقة عن حضوره الشخصي  في المناسبات الوطنية أو أثناء التوقيع على مراسيم رئاسة الجمهورية التي تبقى حقا مكفولا حصريا لرئيس الجمهورية حتى وان لم يكن مؤهلا بدنيا وصحيا لذلك.

هي صورة نمطية اعتاد عليها الشعب الجزائري مفادها لا تنتظروا التغيير نحن من يقرر مكانكم لا أحزاب ولا نقابات ولا مجتمع مدني، نحن من يوفر لكم الحماية إما  القبول بهذا الوضع أو الرجوع إلى العشرية السوداء بمآسيها الاجتماعية المختلفة، وبالمقابل لا تلوموننا اذا راكمنا الثروات ونهبنا خيرات البلاد وكدسناها في البنوك السويسرية، لأننا بكل بساطة لا نثق في هذا البلد الذي نحكمه بقبضة حديدية ، على اعتبار اننا على يقين بأن الوضع في الجزائر سينفجر وسيأتي على الأخضر واليابس، آنذاك سنكون أمنا مستقبلنا ولا خوف علينا.

هذه هي الرسالة المشفرة التي تريد الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر توجيهها الى الشعب الجزائري بمناسبة عيد استقلاله وبأي حال عدت يا عيد.

التعليقات مغلقة.