amoخلال اختتام فعاليات مهرجان الفلم المغاربي بوجدة ليلة  الأربعاء الماضي ، وفي كلمة له بالمناسبة أكد السيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد عن فكرته العبقرية الجهنمية التي تختلج في دواخله ، والتي سيكون لها فضل عميم على مدينة وجدة وجهة الشرق، والفكرة التي تفتقت لها عبقرية العامل الوالي تركت إحساسا عميقا في صفوف الحاضرين الذين اعتقدوا جادين أن الأمر يتعلق بفكرة جلل وتصور منقذ وخيال ثاقب للنهوض بالإقليم الذي يعيش أسوء مراحل ومحطات أزماته منذ سنين بل وعقود مضت …

لكن حين نطق الوالي – الذي يصمت دهرا وينطق كفرا- عبر عن مكنونه الغرناطي وأفصح عن رغبته في تنظيم أكبر ” كورال ” غرناطي عالمي بباب سيدي عبد الوهاب داعيا الفنان شعبان إلى الإنضمام إلى هذا الفتح المبين والعبقرية الفذة ، مستنهضا الجميع إلى حشيد الجهود لهذه الفكرة العبقرية التي لا يجود بها الزمن إلا لمسؤول مستخف بما هو موكول إليه من مسؤوليات ، ومستهين لما أودع من مهام ، و مستصغر لحجم ما يحيط به من عواصف مدلهمات ، أخطرها ضيق الأفق التنموي وهشاشة الوضع الاقتصادي وتغول المشاكل الإجتماعية ….

لكن الوالي يصر على التحدث عن تنمية الجهة دائما من منظور الطرب الغرناطي ورؤية لغة ” التعارج ” وأفكار الموشحات وآفاق المقامات، مستعينا بشيوخه الصويري ولوكيلي وبا جدوب وغيرهم كثير .

لذلك يصعب على الجهة أن تعيش تحولا حقيقيا في الأفق القريب لأن الوالي الذي سقط سهوا – على جهة منكوبة- من عصر المعتمد بن عباد و بن زيدون و بن خفاجة و بن حمديس يعز عليه الخروج من مربع مغلق مؤطر بالبكاء والحنين على مجد مضى ودهر أندلسي إنقضى وكفى ؟؟؟!!

التعليقات مغلقة.