acmنوه مستشارون ” باميون” بجماعة وجدة في حديث ل ” بلادي أون لاين”  بقرار الحزب بسحب التفوضيات من نواب حجيرة، مؤكدين على  أنها خطوة جريئة يجب استثمارها  من أجل إعادة النظر في مجموعة من الأمور التي كانت محط انتقادات لاذعة من طرف المتتبعين للشأن المحلي بوجدة .

واعتبرت ذات المصادر أن المرحلة تقتضي إجراء تقييم شامل  أولا لما عرفه تحالف الأغلبية من تجاذبات واختلافات خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر هذه الولاية، وثانا إخضاع تفويضات النواب التي تم سحبها لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة .

وأشارت ذات المصادر إلى أنه من المرتقب أن يجتمع عمر حجيرة بمستشاري حزب الأصالة والمعاصرة للحديث عن مستقبل هذا التحالف وكذا السيناريوهات المطروحة ، وفي حالة تمكن الطرفان تضيف ذات المصادر  من تجاوز الخلافات التي ظلت تعيق السير العادي لشؤون الجماعة، فإنه سيتم التوقيع على ميثاق شرف هو لضبط العلاقة بين مكونات فريق الأغلبية .

وحول إعادة توزيع التفويضات في حالة تجاوز ما تم وصفه بالخلاقات ، قالت ذات المصادر بأن النواب بإمكانهم خدمة مصالح المواطنين من موقعهم كنواب وليس بالضرورة بالحصول على التفويصات ،فهناك مستشارون يقضون مصالح المواطنين من موقعهم في المعارضة وليس حتى  في الأغلبية تضيف ذات المصادر التي أكدت بأنه ستكون هناك مراحعة شاملة لمسألة توزيع التفويضات وفق معايير مضبوطة، مشددة على وجود ” فيتو”  ضد إعادة التفويض لبعض النواب .

 

 

التعليقات مغلقة.