الـجـزائــر .. هل  سـيــحــولـون بــوتــفــليــقــة إلــى مـومـيـاء  رئــاســيــة ؟!! - بْلادي أُون لاين

boutafli9a photo (1)

مــحـمـد سـعــدونــي

((“قبيلة في ادغال افريقيا تعتقد أن زعيمهم الميت لايزال يحكمهم وحتى وإن كان لا يتكلم ولا يتحرك ( الصــورة )  ؟ سبحان الله هناك شبه كبير جدا بين هذه الصورة وبين صورة الرئيس الجزائري وهو مقعد فوق كرسيه المتحرك لا يتحرك ولا يتكلم، ورغم كل هذا يستقبل السفراء، ويعين الوزراء، ويصدر القرارات الرئاسية …. “))

وعلاقة بموضوع الصورة بحالة بوتفليقة المثيرة للشفقة، فقد أثارت صحفية  مخضرمة من أصل جزائري واسمها  ليلى لوفيفر حداد أزمة دبلوماسية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي  ((عندما بثت  فيديو على موقع يوتيوب ،  من داخل قاعة مخصصة للصحافة بمقر  الاتحاد الأوروبي ببلجيكا ، انتقدت فيه الرئيس بوتفليقة بسبب تمسكه بالسلطة رغم وضعه الصحي، كما انتقدت فترة حكمه والوضع الذي تعيشه الجزائر اليوم، داعية إياه إلى الانسحاب من المشهد السياسي ،  بما أنه أصبح كومة من اللحم، وغير قادر على الحركة، معروض أمام العالم كالمومياء رغم استياء أمة بكاملها… شعب الخاوة أصبح أضحوكة أمام شعوب العالم  ))، بعدها سارعت الجزائر إلى استدعاء سفير الاتحاد الأوروبي إلى مقر وزارة الخارجية على خلفية الشريط، وأبلغته استياء الجزائر من هذا الفيديو الذي مس ما أسموه بشرف وكرامة مؤسسات الجزائر ورموزها ( هكذا)، أما جواب السفير الأوروبي فقد جاء مقتضبا وعبر تغريدة  على موقع التواصل الاجتماعي  “تويتر “بأن الخطوة التي قامت بها الصحفية يندرج في إطار حرية التعبير والإعلام أما رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي جون أوروك قال :((   ” أكدنا للسلطات الجزائرية أن الصحافيين المعتمدين لدى المؤسسات الأوروبية لا يتحدثون باسم المؤسسات، ولكن باسمهم الخاص، تماشيا مع مبادئ حرية التعبير وحرية الصحافة ).

الجزائر رفضت جملة وتفصيلا رد السفير الأوروبي الذي اعتبر أن فيديو الصحفية ليلى حداد يدخل في خانة حرية التعبير و الصحافة، و طالبت  باعتذار  رسمي .

كابورات فرنسا يبحثون دائما عن ” البوليميك ” ، من أجل إلهاء الخاوة عن مشاكل الغلاء والبطالة وانهيار العملة …. وعندما سئل أويحي عن تصريحات مساهل اتجاه المغرب، رد ببرودة دم وقال إن ما صرح به مساهل تعبير شخصي وحرية رأي ولا دخل له في ذلك، وأنه لم يقل سوى الحقيقة ( هكذا) مستغلا وضعية  بوتفليقة الــمَرْكـــونْ  في دار غفلونْ ، مما دفع  بالمغرب إلى  متابعة هذا الوزير المعتوه والذي يقود وزارة الخارجية الجزائرية بدبلوم ميكانيكي عبر قنوات المحاكم الدولية، ومرة أخرى بوتفليقة

لقد أصبح العالم العالم  كله  يعرف أن الجزائر ضالعة  في معاكسة حق  للمملكة  المغربية في صحرائها …من أجل إلهاء الخاوة  وطحنهم  طحناً على حساب  إقبار مئات الآلاف  من المشاريع  التنموية الاقتصادية والاجتماعية  طيلة حكم بوتفليقة الذي  رمى  بالجزائريين في براثين  الفقر والحرمان حتى وهو على كرسي متحرك ولا يعي ما يدور حوله ،  فتأكد  للعيان أن العدو الأول  لنظام الحركي الجزائري هو الشعب الجزائري ، والذي أصبح يتحالف حتى مع الشياطين  ولو كانوا من الفرس المجوس،  فقد  تأكدت العلاقة المشبوهة بين الجزائر  وبين حزب الله اللبناني  في انتظار انصهارهم مع عصابة البوليساريو ،   لأن ما يجمعهم هو فلسفة التخريب والتدمير وتهريب السلاح والمخدرات وهو ما وشت به كمية 701 كلغ من الكوكايين في ميناء وهراء بين كابورات فرنسا وحزب الله لتموين وتسليح البوليساريو، حتى أن النظام الجزائري  أُصِيبَ  بالسعار والهستيريا عندما انفضحت  علاقته بحزب الله  وبإيران في قضية الصحراء المغربية ؟ في غفلة من الرئيس بوتفليقة المرشح للهردة الخامسة حتى يتساوى مع رئيس أسطورة أدغال أفريقيا .

التعليقات مغلقة.