IMG-20180604-WA0094

عبد العزيز داوري

رغم أن إدارة شركة “موبيليس” لم تلتزم اطلاقا بكناش التحملات عكس ما ادعاه مديرها العام في حفل الافطار الجماعي الذي أقيم للتسويق لمنتوجه، وخصوصا عدد الحافلات ونوعيتها ومدى ملائمتها لقانون تسوية الوضعية، فقد أجهزت ايضا على حق مكتسب لساكنة مدينة وجدة وهو استفادتهم وطيلة عقود من الزمن من بطائق الانخراط بثمن يقدر بين 150 درهم للخط الواحد و200 درهم لخطين، واصبح هذا المبلغ بقدرة قادر هو 360 درهم بمبرر انه ليس هناك في كناش التحملات ما يجبر ادارة الشركة على منح بطائق الانخراط لعامة الساكنة من العمال والعاملات والمياومون وبسطاء المدينة من ذوي الدخل المحدود، وكأن باقي بنود كناش التحملات والاتفاقية والملحقة محترمة.

ولتسليط الضوء اكثر على ملف تدبير النقل الحضري بوجدة وما شابه من خروقات تستوجب تحرير محاضر بشأنها على اعتبار انها مست المرتفقين وجب اذن على رئيس مجلس جماعة وجدة ومستشاري الجماعة وخصوصا الذين لهم صلة بالملف وعلى الجسم الاعلامي بمدينة وجدة ان يتحملوا مسؤوليتهم لتنوير الراي لعام، على اعتبار ان الساكنة متضررة من رداءة الخدمات المقدمة، فلا انتظام ولا دقة في المواعيد وذلك ناتج عن استعمال حافلات اقل بكثير من الحافلات واكثر بعض الشيء من “الهوندات” او بالاحرى “هوندا بيس” يتكدس فيها المواطنون ك “السردين”.

هي صرخة وجب اخذها بعين الاعتبار لانقاذ ما يمكن انقاذه. ولنا عودة للموضوع .

التعليقات مغلقة.