img_2952015_1432924002عقد المجلس الوطني الفيدرالي، للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، إجتماعا يوم 2 يونيو 2018، في إطار دورته المفتوحة التي سبق أن نظمت في الدار البيضاء، بتاريخ 10 مارس 2018، وقد حضر هذا الإجتماع ممثلون عن الفروع والتنسيقيات، حيث تضمن جدول الأعمال، قضايا تهم حرية الصحافة والإعلام، وأوضاع الصحافيين والعاملين في قطاعات الإعلام، وكذا موضوع إنجاح مسلسل إنشاء المجلس الوطني للصحافة.

وبعد المناقشات في الجلسة العمومية، وخلاصات الإجتماعات التي عقدتها مختلف القطاعات في أوراش العمل، ركز المجلس الوطني الفيدرالي على مجموعة من النقط المهمة والمتعلقة أساسا بتأكيده على ضرورة مراجعة منظومة القوانين المؤطرة للصحافة والإعلام، من أجل ملاءمتها مع المعايير الدولية التي ترسم المحاور الأساسية لتقديم خدمة صحافية، في القطاعات العمومية والخاصة، مستقلة وجيدة وتحترم مسؤوليتها الإجتماعية.

كما حث المجلس الوطني الفيدرالي على مواصلة العمل من أجل تحيين الإتفاقية الجماعية، في قطاعات الصحافة المكتوبة، استمرارا للمفاوضات التي كانت النقابة قد باشرتها مع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف وكذا  مطالبة الحكومة، وخاصة وزارة الإتصال والثقافة، ووزارة الصناعة والإستثمار والتجارة والإقتصاد الرقمي، لإيلاء الأهمية الضرورية، لتطوير ودعم الصحافة الإلكترونية، وتخصيص الموارد الضرورية، على غرار ما يخصص للصحافة الورقية، لمساندة الدور الهام الذي تلعبه هذه الصحافة، اليوم، في ضوء التحولات التكنولوجية، التي مازالت متواصلة، وتحتم على الحكومة إدماج الصحافة الإلكترونية في سياسات وميزانيات التحول الرقمي..

التأكيد على ضرورة وضع مخطط حكومي، على الصعيدين الجهوي والإقليمي، لدعم الصحافة الجهوية الورقية والإلكترونية، باعتبارها صحافة قرب، ضرورية لتطوير ثقافة المواطن وإدراكه لقضاياه ولمحيطه المحلي، كما هو الشأن في كل البلدان المتقدمة، التي تحظى فيه هذه الصحافة بالأهمية التي تستحقها.

وخلص ذات المجلس الى التنويه بالنقاش الإيجابي، بين مكونات الجسم الصحافي المغربي، حول استحقاقات المجلس الوطني للصحافة، والذي جاء ثمرة نضالات إمتدت لأكثر من عشرين سنة، خاضتها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلى جانب فرقاء آخرين، من الهيآت التمثيلية، للمهنيين، من أجل تحصين المهنة صد كل ما يمكن أن يحيد بها عن أهدافها النبيلة .

لإشارة فقد كان المجلس الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ممثلا في شخص الزميل مصطفى قشنني نقيب الصحافيين بجهة الشرق والذي كان له حضورا قويا ومهما ومتميزا.

 

التعليقات مغلقة.