apr«ما عادت الحياة تطاق هنا. الروائح الكريهة تنتشر بكل مكان وقلبت استقرارنا إلى معاناة يومية وخطر يهدد صحة أطفالنا، فأصبح الكثير من السكان يفكر بجدية في الهجرة نحو مناطق أخرى خوفا على صحته من الأضرار الجانبية للمطرح»، يقول محمد (أحد سكان حي واد الناشف بوجدة)  وهو يؤكد أن أطفال المنطقة أصبحوا يعانون من مشاكل في التنفس ومن الحساسية على وجه الخصوص.

روائح المطرح العمومي  الكريهة لم تعد تصل فقط إلى المدارات المجاورة لمنطقة المطرح العمومي بل وصلت خلال هده الأيام إلى وسط المدينة  ليلا حيث بدأ يتساءل زوار مدينة وجدة  الذين  اعتبروا  أن الأمر كارثة حقيقية وجب أن يتم فتح فيها تحقيق لمعرفة أسباب عدم نجاح هدا المشروع الدي إلتهم ملايير السنتيمات من مالية جماعة وجدة.

نفس المطالب يرددها سكان مدينة وجدة الدين ضاقوا درعا ببعض المسؤولين الجماعيين الدين تردد إسمهم في أكثر من فضيحة جماعية.

التعليقات مغلقة.