IMG-20180525-WA0072أفادت مصادر جد مطلعة أن عمر حجيرة وجد نفسه  في موقف حرج صباح اليوم الجمعة 25 ماي 2018 ، عندما ترأس الجلسة الخامسة و الأخيرة لدورة ماي بحضور 4 أعضاء  فقط من فريق حزبه، و  المخصصة للإجابة على الأسئلة الكتابية ، حيث قاطعها فريق حزب العدالة والتنمية  (28 عضوا )، وهي مقاطعة تنضاف لمقاطعة فريق حزب الأصالة والمعاصرة لجلسات أشغال هذه الدورة بسبب ما اعتبروه تصريحات مسيئة لعمر حجيرة في حق جزبهم   .

وللإشارة فقد فشل مرة أخرى  رئيس جماعة وجدة في إقناع المجلس  بالمصادقة على برنامج عمل الجماعة وذلك خلال  الجلسة الرابعة لدورة ماي المنعقدة مساء  الخميس  24 ماي 2018 بجماعة وجدة بحضور أقلية من أعضاء الجماعة،  حيث حضر أشغال هذه الجلسة 20 عضوا من أصل 65 بغياب 45 عضو موزعين على الشكل الآتي  :

حزب الاستقلال : 7 أعضاء .
حزب العدالة والتنمية  : 13 عضوا بغياب 15 عضو .
فيما غاب 30 عضوا من فريق حزب الأصالة والمعاصرة .

عدم المصادقة و للمرة الثانية على برنامج عمل الجماعة دليل على ” البلوكاج ” الذي تعرفه الجماعة التي تعيش أزمة غير مسبوقة بسبب خلاف  الرئيس  فريق أغلبيته ، وهو ما أثر سلبا على تنمية المدينة و عرقلة عجلة الإستثمار فيها .
وأمام هذا الوضع الكارثي ، يترقب الرأي العام قرار وزارة الداخلية  بإنهاء معاناة الساكنة والمستثمرين مع هذا المجلس المشلول والمعاق .

التعليقات مغلقة.