يحدث هذا في الجزائر : تجار صينيون يجوبون الشوارع للمطالبة بأموالهم !! - بْلادي أُون لاين

images (2)قدور الزناستي

في سابقة من نوعها لم يستسغ تجار ورجال اعمال صينيون ” الحكرة ” وخرجوا في حركة احتجاجية سلمية بمدينة عين الفكرون بأم البواقي، الجمعة الاخير ، للمطالبة بديون لهم في ذمة تجار محليين، حيث عمد المعنيون إلى كتابة لافتة باللغة العربية يشيرون فيها إلى حالتهم ويذكرون فيها بصفات المسلمين، ويطالبون بديونهم العالقة لدى بعض تجار مدينة عين فكرون منذ سنوات والتي تقدر بالملايير..
المحتجون الصينيون  اختاروا يوم الجمعة من شهر رمضان الكريم لإسماع صوتهم في بلد اسلامي  – يا حسراه  – و التعبير عن مدى الظلم الذي لحق بهم من قبل بعض تجار الجملة، حيث بعد تنقلهم للصين اقتنوا سلعا تتمثل خاصة في ملابس النساء والأطفال ولم يقوموا بتسديد فواتيرهم وباتوا في كل مرة يؤجلون عملية تسديد الديون، الأمر الذي دفع بأصحاب السلعة إلى التنقل للجزائر، والمطالبة بحقوقهم عن طريق الوقفات الاحتجاجية.

للإشارة فقد سبق للتجار الصينيون منذ سنتين خلت ، ان قاموا بسحب جوازات السفر من تجار جزائريين من عين فكرون وقسنطينة واحتجزوهم بالصين إلى غاية استلامهم لمستحقاتهم، وتأتي هذه الفكرة عقب  تعرّض رجل أعمال صيني- قبل أشهر – للضرب المبرح من قبل أحد تجار مدينة عين فكرون بعدما طالبه بأمواله العالقة منذ عديد السنوات.

هذا وعبر ممثلون عن كبار التجار بمدينة عين فكرون، عن مدى استيائهم من ظاهرة الاحتيال على الأجانب وهضم حقوقهم، وأكّدوا أنّها مجرّد أفعال صبيانية لا يمكن أن تمثل المدينة بأكملها، موضحين أنّ مجموعة من “أشباه التجار” دخلوا مؤخرا للسوق ويحاولون إفساد العلاقات التجارية بين متعاملي البلدين وهو ما سيعود بالسلب حتما على تجار المدينة بصفة عامة.

للإشارة، فقد اجمعت التعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي على نبذ مثل هذه السلوكات المشينة وقال احدهم ” انه لأمر مخجل، ان يحدث هذا و نحن ندعي الاسلام، واضاف، يذكرني هذا الامر يوم كان المسلمون ينشرون الاسلام عبر القوافل التجارية للصين و اندنوسيا، الثقة و الامانة كانتا راس مال التجار…. بهدلتوا بينا الله لا تربحكم ياوجوه الشر…” فيما اكد مواطن اخر ” الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة ، حتى لو كان المظلوم كافر فدعوته مستجابة حسبنا الله ونعم الوكيل في رمضان و لم يسلموا منكم الناس….” فيما علق اخر ” الجزائري عندما يهاجر يتباكى من العنصرية و سوء المعاملة خاصه في فرنسا لكننا نحكر الاجنبي في بلادنا، أين هي الدولة و رجال الأمن أليس عملهم مطاردة اللصوص و القبض عليهم ؟ هم منشغلون بمطاردة طلبة العلم، بلادنا تمشي على رأسها ”

فيما اوضح شخص اخر طريقة النصب  على التجار الصينيين وقال ” بالنسبة للناس الذين يتعجبون كيف أعطى الصينيون الملايير لهؤلاء النماذج أقول لكم كيف ، التاجر الصيني بعد أن تتعامل معه أكثر من مرة أي بعد أشهر أو سنوات من المعاملة يصبح يعطيك السلع بدون أموال لأنه يضع ثقته في هؤلاء النماذج ، وللأسف ، هنا وقعت الجرائم الثلاثة : السرقة والخيانة ، أولا هؤلاء النماذج خانو الثقة الموضوعة فيهم وهذه من صفات المنافق ، إذا أؤتمن خان ، أما الجريمة الثانية فهي الكذب والتلاعب فهؤلاء النماذج يتظاهرون حاليا بنقص السيولة والبيع متوقف ، وإذا حدث كذب ، والجريمة الثالثة ، وإذا وعد أخلف ، لقد وعدو بسداد الدين وأخلفوا ، نصيحة لوجه الله : أرجعوا لهم أموالهم تصرف عنكم البلاء والمصائب ”

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.