abiخالد الوردي

في الوقت الذي تعرف فيه المجالس الجهوية للسياحة بالمملكة حراكا تنمويا مهما، وعلىى سبيل المثال المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي إستقطب مؤخرا فاعلين في قطاع السياحة من الجزائر لربط خط بحري عابر بين الحسيمة و وهران، وخط جوي يربط الجزائر العاصمة بفاس وطنجة، يتساءل الفاعلون في مجال تنمية قطاع السياحة عن السبات العميق الذي يعيشه المجلس الجهوي للسياحة بجهة الشرق، الذي يعرف ” بلوكاجا” قاتلا واحتضارا لا يرضي عدوا ولا صديقا، بالرغم من إستفادته بمنحة من مجلس جهة الشرق ناهزت 4 ملايين درهم، وكان من الأجدر بهذا المجلس أن يكون سباقا لعقد شراكات مع الجيران بحكم القرب والجوار وعلاقات الدم التي تربط الآلاف من العائلات بين ضفتي الحدود المغلقة منذسنة 1994 .

إنه وضع قاتم يحتاج إلى مسائلة  كل من مجلس جهة الشرق على الدعم الذي قدمه لمجلس” كعب غزال” ، وكذا  من يتحملون أعباء هذا المجلس  أو بالأحرى من يتحمل هذا المجلس أعباءهم ….

التعليقات مغلقة.