رفع العقوبة من 3 إلى 10 سنوات سجنا في قضية اغتصاب أخ لأخته نتج عنه حمل ووفاة الجنين - بْلادي أُون لاين

abli1عبد الله الشرقاوي

رفعت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف  بالرباط العقوبة السجنية في حق أخ اغتصب أخته من الأب ونتج عنه حمل ثم وفاة الجنين، وذلك من ثلاث سنوات حبسا إلى عشر سنوات سجنا.

وأفاد مصدر أن الغرفة الجنائية الاستئنافية، برئاسة الأستاذ يوسف العلقاوي، أيدت مساء يوم 26 أبريل 2018 الحكم الابتدائي القاضي ببراءة المتابعة/ أخت المتهم من الأب، المزداد عام 1994، من تهمة قتل وليدها عمدا مع سبق الإصرار، فيما رفعت العقوبة الى 10 سنوات سجنا نافذة بالنسبة للمتهم، البائع المتجول، المزداد عام 1989، والذي كانت هيأة  الدرجة الأولى بذات المحكمة برأته من تهمة المشاركة في قتل وليد مع سبق الإصرار، ومؤاخذته بجناية الاغتصاب الناتج عنه افتضاض.

وأفاد مصدر أن مصالح الأمن بسلا كانت قد توصلت بتاريخ 11 يونيو 2016 بإشعار من مستشفى الولادة بالمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، ليتضح لها أن الأمر يتعلق بعلاقة غير شرعية نتج عنها حمل ووفاة للجنين، بعدما نقلت المعنية بالأمر الى المستشفى إثر إصابتها  بنزيف  حاد على مستوى جهازها التناسلي.

ونسب إلى المتابع أنه كان على علاقة غير شرعية مع أخته من جهة الأب استمرت مدة سنة، وقام بحذف جميع الاتصالات التي كانت مسجلة بينهما  في هاتفه بعد علمه بخبر إجهاضها، نافيا مشاركته في قتل المولود، ووضعه داخل إناء «سطل» مملوء بالماء، مضيفا أنه حينما حضر وجد جثة الرضيع فحملها إلى المستشفى بناء على طلبها “الزوجة” بعدما ألزمها الطبيب المعالج بإحضارها.

وأكد المتابع أن محاولات الإجهاض السابقة عبر الأعشاب قد تمت باتفاق بينهما، في حين أشارت أخت المعني بالأمر في معرض أحد تصريحاتها أنه كان يمارس عليها الجنس وحينما عرضت نفسها على طبيب طلب منها الكف عن ذلك، ثم شرع يهددها بالقتل إن هي أخبرت أفراد عائلتها ، بل أنه عمد إلى تهديدها بالتصفية الجسدية انتقاما من والده الذي تخلى عنه وهو صغير.

ونفت المتابعة ولادة الجنين حيا يرزق، وأنها وضعته في إناء بناء على طلب أخيها، الذي كان يتأهب لرمي جثته في البحر.

وكانت  هيئة الحكم مكونة من الأساتذة: يوسف العلقاوي: رئيسا، وعضوية: القاضي، وأليف وحبابي، والعذراوي، والمؤدب: ممثلا للنيابة العامة، وعزيز نداعلي: كاتبا للضبط.

التعليقات مغلقة.