amlii

مع قرار نواب رئيس جماعة وجدة من حزب الأصالة والمعاصرة الإمتناع عن التوقيع، يروج وبقوة داخل أروقة جماعة وجدة انتعاش “سوق” الوثائق التي تحمل تواريخ سابقة (antidaté) .

مصدر داخل ” البام أكد ل “بلادي أون لاين”  بأن عمر حجيرة مطالب بتحمل مسؤوليته الكاملة  في ما آلت إليه الأوضاع بجماعة وجدة، مضيف بأن قرار الإمتناع عن التوقيع ليس إلا مقدمة لحزمة من القرارات الحازمة والتي  يعتزم حزب البام اتخاذها لإخلاء مسؤوليته من التراجع الخطير الذي يعرفه أداء جماعة وجدة وعلى جميع المستويات، مشددا على أن حزب البام دفع دائما في اتجاه تماسك فريق الأغلبية حفاظا على مصالح المدينة والمواطنين غير أن رئيس الجماعة لا يفوت أدنى فرصة من أجل زرعة الفرقة في صفوف هذا الفريق  والدليل على ذلك تصريحاتة الأخيرة يضيف ذات المصدر .

وحول ما يتم تداوله بخصوص إنتعاش وثائق (antidaté) بعد قرار النواب الإمتناع عن التوقيع، شدد ذات المصدر بعدما أقسم بأغلظ الأيمان أنه إذا ثبت تورط أي عضو من البام في هذه العملية ” والله حتى نجريو عليه بلفضيحة” ، مؤكدا على أنه لا تساهل مع كل ما من شأنه أن  يضر بمصالح الجماعة و مواطنيها .