IMG_8344بعيدا عن لغة الخشب، شخصت مريم بنصالح رئيسة الإتحاد العام لمقاولات المغرب في كلمة ألقتها بمناسبة انطلاق المنتدى الدولي للسياحة بالرباط يومه الأربعاء 11 أبريل الجاري ، ما يعانيه قطاع السياحة من أعطاب ومثبطات للعزائم، منتقدة الأداء الباهت للمجالس الجهوية للسياحة التي زاغت عن أدوارها الحقيقية وانشغلت بصراعات أعضائها .

فعلا لقد  وضعت رئيسة ” الباطرونا” الأصبع على الجرح حينما تحدث عن ضعف مردودية بعض المجالس الجهوية للسياحة ، والنموذج الصارخ  نسوقه من المجلس الجهوي للسياحة بالشرق الذي تحول  إلى حلبة لتصفية الحسابات و استفراد الرئيس بالتسيير وعدم إشراك الاعضاء في تدبير شؤون هذا المجلس الذي وصلت ” شوهته” إلى ردهات المحاكم .

المجلس الجهوي للسياحة بالشرق أو مجلس ” كعب غزال” استفاد بمبلغ  400 مليون سنتيم كدعم من مجلس جهة الشرق بهدف تنمية وإنعاش السياحة بالجهة ، إلا أن قرابة  130 مليون سنتيم ذهبت وفي سنة واحدة في نفقات التسيير وفي اقتناء سيارة لمدير المجلس ودعم بعض الأنشطة التافهة التي لم يستفد منها شيئا  لا قطاع السياحة ولا  المهنيين السياحيين .

لقد حان وقت محاسبة المجلس الجهوي للسياحة بالشرق، وهي صرخة يوجهها مهنيو هذا القطاع إلى أجهزة المراقبة والإفتحاص، فالأمر يتعلق بأموال عمومية تدفع من جيوب دافعي الضرائب ، و من  المفترض أن تنفق في ما يعود بالنفع على تنميتهم الإقتصادية والإجتماعية وليس في اقتناء السيارات والسفريات و الحلويات  .

التعليقات مغلقة.