ariقدور اليزناسني

تفاوتت ردود فعل جزائريين على المواقع الاجتماعية، صور خروج الرئيس بوتفليقة أمس الإثنين  لتدشين مسجد كتشاوة العثماني، بعد انتهاء ترميمه، وكذا خط جديد لميترو الجزائر، بل وخلق الحدث  جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

و رأى البعض ان خرجة الرئيس هي بمثابة بداية لحملة انتخابية قبل اوانها ، لإقناع الشعب بأنه في صحة جيدة، “تؤهله لعهدة رئاسية خامسة” في المقابل استنكر البعض خروج الرئيس على كرسي متحرك، واصفا إياه بالـ”مهزلة” التي يجب أن تتوقف، خصوصا وان مشهد الرئيس وهو في حالة يرثى لها تدعو الى الشفقة ….علما ان مختلف القنوات الجزائرية، التي بثت صور الرئيس الجزائري خلال خروجه من مسجد كتشاوة بالعاصمة لتحية المواطنين، اظهرت بالملموس علامات التعب بادية على وجهه، وهو يلوح بيده بصعوبة، محاولا تحية الحضور.

وكتب الإعلامي زبير فاضل، على صفحته على تويتر “في ساحة الشهداء، احتفالية ومشاهد كأنها تنتظر موكب عهدة خامسة لبوتفليقة، وخلف هذا المشهد، طوابير لا تنتظر رئيسا ولا وعودا، بل تحلم بمفتاح سكن طال انتظاره، وعمل طال انتظاره أيضا بسبب المحسوبية والرشوة، وكيس حليب صار مفقودا وثراء فاحش لفئة قليلة، إنه وهم وزيف ، بل سراب ونفاق دائم حسب رأي الاعلامي زبير فاضل .

في حين، رأى مغرد آخر على تويتر، أن ما حدث اليوم بالجزائر العاصمة “مهزلة في انتظار مهزلة أخرى خلال رئاسيات 2019″، في إشارة إلى ترشح محتمل للرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، في الانتخابات المقررة مطلع السنة المقبلة.

ورأى جزائريون، أن محيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بصدد تعذيب رجل طاعن في السن، ومريض “بغرض البقاء في السلطة خمس سنوات أخرى”. وكتب أحدهم “الحاشية تعذب الرئيس”، في إشارة إلى المحيط المقرب من الرئيس الجزائري، الذي رافقه خلال الزيارة، و التي أكدت “عدم قدرة بوتفليقة على الاضطلاع بمهام تسيير شؤون الدولة”

وحسب مصادر مطلعة فأن الرئيس بوتفليقة ” لن يتمكن من تسيير الجزائر خلال المرحلة القادمة، وأن دعوة جبهة التحرير الوطني له للترشح، مجرد مناورة سياسية”. للإيحاء بأن هناك مشاورات سياسية لتقديم الأفضل للجزائريين، لكن حقيقة الأمر غير ذلك، هذا و لا  يستبعد تزكية الجنرال عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني كمرشح للرئاسة من طرف الرئيس بوتفليقة حسب العارفين بخبايا الامور…

 

التعليقات مغلقة.