omar-hejira (1)عبد العزيز داودي

جلسات ساخنة شهدتها دورات جماعة وجدة بخصوص الاختلالات التي تشوب ملف تدبير النقل الحضري، هذه الاختلالات التي أرخت بظلالها على مجلس جماعة وجدة وهددت غير ما مرة الأغلبية الهشة لمجلس جماعة وجدة .

ولامتصاص غضب الساكنة والمستشارين لجأ الرئيس الى عرض حصيلة مكتب للدراسات أنجزت على نفقة المجلس طبعا، هذا العرض الذي كان موضوع سخرية حتى من طرف الأغلبية نفسها وان كان الهدف من هذه المسرحية واضحا وهو تقليص حجم استثمار شركة “سيتي بيس” الفائزة بصفقة التدبير المفوض للنقل الحضري بوجدة ، ومن نتائج التقليص من حجم الاستثمار هو عدم التزام الشركة بعدد الحافلات المخصصة، فبعد مرور  15 شهر من بداية اشتغال الشركة ، فالأسطول المخصص لا يتجاوز 45 حافلة، في حين ان المطلوب على الاقل هو 75 حافلة كحد أدنى، ناهيك عن مواصفاتها كما أنه ولحدود الآن مازالت ادارة الشركة تتلكأ في تشييد مستودعاتها ومآربها الخاصة مكتفية باستغلال أرض الجماعة لركن أسطولها، والغريب في هذا الملف ورغم كون كناش التحملات ينص على وجوب تغريم الشركة في حالة عدم التزامها بتغطية كافة الخطوط ، إلا ان شيئا من هذا لم يحدث،  بل ان تقارير لجان التتبع المكلفة بالنقل الحضري لم يتم تنوير الرأي العام بها للوقوف على مكامن الخلل.

ويتسائل الرأي العام عمن يوفر الحماية للمكلف بتدبير ملف النقل الحضري بجماعة وجدة رغم ان هذه الأخيرة  توصلت برسالة من المصالح المركزية تطعن في قدرات  المعني بالامر لتدبير هذا الملف وتعتبره ناقص تجربة  .

فمن يعرقل قرار وزارة الداخلية بتغيير المكلف بتدبير  ملف النقل الحضري  بالجماعة ؟ هل يكون عمرحجيرة ؟ أم أن الأمر يتجاوز هذا الاخير ، وهناك أيادي خفية مرتبطة بادارة الشركة ولها مصلحة خاصة في بقائه .

التعليقات مغلقة.