IMG-20180405-WA0060” لاش كتصلاح جماعة وجدة ” التي عجزت حتى عن تنظيف الأحياء الشعبية بمدينة وجدة وتنقيتها من الأزبال، أليس لساكنة هذه الأحياء الحق في العيش في بيئة سليمة ونظيفة ؟ ساكنة تطالب فقط برفع معاناتها مع الأزبال والروائح الكريهة ولم تجد من يصغي لآهاتها ،  أما المشاريع الكبرى الله يجيب يا رئيس جماعة وجدة ..

بعد سنتين من الإنتظار ومن الوعود الكاذبة لتنظيف وتنقية حي المير علي الذي لا يتفقده ورثة جماعة وجدة إلا في الحملات الإنتخابية، تحركت اليوم الخميس 4 أبريل الجاري آليات مجلس جهة الشرق بتوجيهات من الرئيس عبد النبي بعيوي وباشرت حملة تنظيف واسعة في حي يعتبر من النقط السوداء بالمدينة .

لقد كان الوضع مرشحا للتعفن حسب ما أكده قاطن بحي المير علي ل ” بلادي أون لاين “،،مضيفا بأن الساكنة كانت تضطر إلى ترك نوافذها مغلقة و في فصل الصيف جراء إنبعاث الروائح الكريهة بفعل تراكم الأزبال، مشددا على أن كل المؤشرات والمعطيات كانت توحي بمشاهد عنوانها ” القذارة بامتياز ” والتأخر في التدخل من طرف مصالح جماعة وجدة يعني هروبا من المسؤولية واهمال صحة المواطنين وسلامتهم ، يؤكد ذات المتحدث الذي نوه بإلتفاتة رئيس مجلس جهة الشرق الذي خلص الساكنة من مشاهد  القذارة  .

”  المواطن هو قطب الرحى في برنامج التنمية ”  كثيرا ما نسمع هذه العبارة من لسان بعض المنتخبين  الذين فشلوا حتى في توفير أبسط شروط العيش للمواطنين و على رأسها بيئة سليمة ونظيفة ، فمن هنا تبدأ التنمية  و لكن بالأفعال وليس بالأقوال ، فساكنة مدينة وجدة في حاجة إلى رجال ” يكونو قد الفم قد ذراع” وليس إلى رجال البهرجة والماكياج و الثرثرة بدون فائدة .

A24

a23

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

a22

a21

 

a20

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.