aho

في الوقت الذي اتهم فيه عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية جماعة العدل والإحسان والنهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان،  بإشعال احتجاجات جرادة ، قال عمر حجيرة في تصريح صحافي على هامش اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية بمجلس النواب،  أن مسؤولية الأحداث التي تعرفها جرادة يتقاسمها الجميع من الحكومة ومسيري الشأن العام على المستوى المحلي والجهوي ، وذلك في إشارة مبطنة إلى حزب الأصالة والمعاصرة الذي يسير كلا من جماعة جرادة ومجلس جهة الشرق.

متتبعون للشأن السياسي اعتبروا  تصريحات عمرحجيرة  مجرد مزايدات سياسية على اعتبار أن حزب الاستقلال معني بأحداث جرادة، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بمحاسبة أباطرة الفحم الذين يوجد من بينهم نائب برلماني عن حزب الميزان، وهو ما اضطر معه حسب ذات المصادر الأمين العام نزار بركة إلى تفادي زيارة مدينة الفحم خلال جولته الأخيرة  لجهة  الشرق .

ذات المصادر أكدت بأن تصريحات عمر حجيرة ستدق آخر مسمار في نعش تحالفه مع حزب الأصالة والمعاصرة الذي منحه رئاسة جماعة وجدة، مؤكدة على أن عمر حجيرة الذي يحلو له الحديث عن أوضاع مدينة جرادة من الرباط ، وهو الذي يسير جماعة لا تبعد عنها سوى ب 60 كلم ، كان عليه أن يقوم كما قام رئيس الجهة ووفد برلماني عن حزب العدالة والتنمية أوحتى بلافريج عن حزب الإشتراكي الموحد ، بزيارة ميدانية إلى مدينة الفحم للوقوف على حجم المجهودات التي بذلتها وتبذلها الدولة من أجل تنمية الإقليم، علما  تضيف ذات المصادر بأن مشاكل جرادة ليست وليدة اليوم وإنما تعود إلى سنوات طويلة تحمل فيها حزب الإستقلال  مسؤولية  التدبير الحكومي في عدة مناسبات  .

هذا وعلم موقع ”بلادي أون لاين” أن ” باميون ” يضغطون على  قيادتهم من أجل الرد بحزم على تصريحات عمر حجيرة التي وصفوها بغير المسؤولة .

التعليقات مغلقة.