abnlقالت مصادر ل “بلادي أون لاين” أن اجتماع مكتب جماعة وجدة والذي ترأسه عمر حجيرة منتصف نهار اليوم الخميس، مر في جو حميمي حيث عبر رئيس الجماعة الذي صرح منذ أسابيع قليلة عن عزمه  اتخاذ  إجراءات صارمة في حق بعض نوابه ، عن رغبته الكبيرة في  التعاون ودعم حليفه حزب الأصالة والمعاصرة الذي صوت بعض أعضائه بالرفض على برنامج عمل الجماعة .

واستغرب مصدرنا كيف أن عمر حجيرة المعروف عليه ” التجغديد” لم يستطيع حتى فتح النقاش حول ظروف رفض برنامج عمل الجماعة خلال أشغال الدورة الأخيرة للمجلس، و لا الحديث عن فضيحة تسهيل أحد نوابه لعملية الإستيلاء على ملك جماعي .

يبدو أن بعض النواب قد تمكنوا فعلا من رصد نقطة ضعف رئيسهم الحالم بمنصب وزاري رغم أنه مازال متابعا أمام محاكم جرائم الأموال ، حيث يكفي التلويح  بكشف الملفات حتى تعود الغنائم إلى أصحابها و “مريضنا ما عندو باس” .

وأمام تراجع عمر حجيرة عن اتخاذ ما أسماها بالإجراءات الصارمة ، فهل يتدخل أهل الحل والعقد لإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي في جماعة أصبحت مرتعا للفوضى والعبث وانتشار الفساد .

 

التعليقات مغلقة.