hjirasj

بعد اختتام الجولة السياحية للفريق الاستقلالي بمادبة غذاء بمنطقة رأس الماء أمس الأحد، تكون هذه الجولة قد شملت أربعة أقاليم: وجدة ، بوعرفة ، بركان والناضور . هذا البرنامج الذي أعده منسق الميزان بالجهة دون استشارة مع كافة الأقاليم حسب مصادر استقلالية، حيث جاءت زيارة الأمين العام والفريق الاستقلالي مباشرة بعد زيارة رئيس الحكومة الذي قام بعقد لقاء تواصلي مع أعضاء مجلس جهة الشرق وكذا فعاليات المجتمع المدني والمنتخبين والذين أمدوه بمجموعة من المقترحات والبرامج من أجل تنمية الجهة الشرقية .

ومن خلال زيارة الأمين العام والفريق الاستقلالي بدأ يظهر جليا  بان منسق حزب الاستقلال بجهة الشرق أراد أن يمحو اثار  ما ترتب عن اللقاء الذي تم ما بين رئيس الحكومة ومجلس جهة الشرق خاصة في ظل التوتر الذي تعرفه علاقة عمر حجيرة باعضاء من فريق الميزان بمجلس جهة الشرق .

والغريب في الأمر أن منسق الحزب الذي أصبح يخبط خبط عشواء لم يجد حلا لمعضلة الأزمة الاقتصادية التي تمر منها المناطق الحدودية والتي كان من أسبابها تصريحاته غير المحسوبة حسب ما يردده المتتبعون، سوى مقترحا تبناه حزب الاستقلال في تسعينيات القرن الماضي قبل حكومة التناوب، والمتمثل في خلق صندوق لتنمية المناطق الحدودية،  ولم يعمل حزب الاستقلال على تنزيل هذا المقترح رغم مشاركته في الحكومات السابقة( حكومة اليوسفي وادريس جطو وعباس الفاسي والنسخة الاولى لحكومة بنكيران ) ، ليأتينا  اليوم منسق الحزب بالجهة  بنفس الخطاب القديم مستهزئا بذاكرة المتتبعين للوعود السياسية التي قطعها حزب الاستقلال على نفسه ، ويتساءل هؤلاء المتتبعون باستهزاء هم أيضا ربما  يكون صندوق تنمية المناطق الحدودية قد  خرج من الرباط مشيا على الأقدام و لم يصل بعد الى عاصمة الشرق ؟؟؟؟

يبدو أن  مدبرو الشان العام  لا زالوا في سبات عميق و بعيدين كل البعد عن مضامين الرساءل التي حملتها الخطابات الملكية السامية والتي كانت بمثابة خارطة طريق للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لكافة أفراد الشعب المغربي .

التعليقات مغلقة.