majlis-charq-01-12-1-590x390

اختارت الأغلبية المسيرة لمجلس جهة الشرق الدخول نهاية الأسبوع الجاري  في خلوة استجمامية بمنتجع افران، لتدارس الأفكار ” الكبيرة ” والمشاريع التي ” فاضت ” بها الجهة والتي تحتاج إلى ” عبقرية ” و أفكار ورؤى لبلورة تنفيذها واجراتها على أرض الواقع، وبما أن الجهة ضاقت بما رحبت به افران وما أدراك ما افران بيروت المغرب، فلتهنا أغلبية مجلس جهة الشرق بما لذ وطاب من نعيم خلوتهم وزخرف مقامهم، مادامت الجهة التي ينتمون إليها غير مقنعة بالمرة للقيام ب ” الخلوات ” أي بتاعرابت أن أناسا  لا يثقون في إمكانيات أو طاقات الجهة كيف سيفكرون في انماءها والنهوض بها ؟ كما أكدت العديد من التعليقات الفايسبوكية التي مارست عملية الجلد والضرب تحت الحزام وهناك من لجأ إلى تعليقات كسر العظام ، فالجهة تعيش مرحلة حبس الأنفاس نتيجة الاحتقان الذي يمس كل مناحي الحياة والذي بات معه الوضع كارثيا أكثر من ذي قبل .. ولعل سلسلة الاحتجاجات والوقفات التي تشهدها العديد من الاقاليم وخاصة إقليم جرادة لخير جواب على خلوات استجمامية لا تعود على الجهة إلا بهدر واضاعة الوقت والفرص السانحة .

التعليقات مغلقة.