alkبكل جرأة تحدث العضو يوسف حموتو خلال أشغال دورة فبراير لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الشرق ، المنعقدة يومه الأربعاء 28 فبراير الجاري بالدريوش، عن العراقيل التي تعترض المستثمرين بجهة الشرق في كل من العمالات والجماعات ومصالح الضرائب والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي والمحكمة التجارية، متسائلا كيف يمكن أن نتحدث عن جلب مستثمرين أجانب في الوقت الذي يتم فيه عرقلة إستثمارات المغاربة، مقترحا تشكيل خلية من مختلف المصالح والمهنيين بهدف تتبع ملفات الإستثمار والتخفيف من معاناة المستثمرين .

هذا ويرى المراقبون بأن الأزمة الإقتصادية التي تمر منها جهة الشرق والتي يراد ظلما إلصاقها بإغلاق الحدود، سببها هو فقدان المستثمرين للثقة في  الإدارة وفي المسؤولين، مستدلين على ذلك بمدينة وجدة التي تحتل مرتبة متقدمة على المستوى الوطني من حيث الودائع البنكية ، لكن هناك خوف من إستثمار هذه الأموال من طرف أصحابها بسبب كثرة العراقيل وطغيان المحسوبية والزبونية  والبيروقراطية وإنعدام الكفاءة لدى العديد من المسؤولين .

ولتجاوز  حالة ” البلوكاج ” هذه يرى ذات المراقبون بأنه لا سبيل من ربط المسؤولية بالمحاسبة كما نادى  بذلك جلالة الملك في أكثر من مناسبة، فقرارات الإعفاء لم تعد كافية بل يجب الضرب بيدمن حديد على كل مستهتر أو مقصر في واجباته المهنية ويكفي البحث في ممتلكات البعض لمعرفة الأسباب الحقيقية للأزمة ، لأن عرقلة مشروع إستثماري يعني تفويت مناصب شغل على جهة تعتبر الأولى وطنيا  من حيث  إرتفاع نسبة البطالة  .

التعليقات مغلقة.