adl1مسؤول من عيار ثقيل وحضوره أصبح وازنا ينطبق عليه قول الشاعر قديما ” خلا لك الجو فبيضي واصفري” . نعم الجو خلا لهذا المسؤول فأصبح الكل في الكل يمارس كل الإختصاصات ملتفا مرة على القانون ومرة على الأخلاق، يحب الزبدة وثمنها، وقد يزدرد مع الذئاب وما أكثرهم ويبكي مع الراعي، وإشفاقا لحاله وحال من يسوغ له طيشه، نقول ” الرجوع لله” ، فما أنت فيه الآن من نعم ظاهرة  استطابت الكثير والكثير آخرها عقار بمدينة السبع رجال ، والتي يعجز اللسان عن وصف ما تحتويه من كل زينة ذهب بذكرها الركبان.. فليحلو لك الأمر أيها الفتان لأنك تضرب الضربة اللازب دون أن تترك أثرا لمن يقتفي الأثر، فلا نقع ولا غبار ومع ذلك تستقوي بما أنت فيه من مقام، وتنتظر فتحا مبينا لتترقى إلى أحسن حال، خاصة وأنك قمت بواجب حمل ” الكبوط ” فأنت تنتظر الجزاء الأوفى ، كان الله في عون ما أنت فيه من فتنة الحال في إنتظار سوء المآل .

التعليقات مغلقة.