aabb15

بلغنا أن رئيس المجلس الجهوي للسياحة بالشرق عاد من زيارته الميمونة من جزيرة ” لاس بالماس” بعد أسبوع قضاه في منتجعات الجزيرة المخملية التي تعرف جودة وخدمات سياحية منقطعة النظير، الرئيس والوفد المرافق له الذي يتكون فقط من المدير (الذي لا يحسن كتابة حتى طلب عادي) بعدما لم يداريه الأعضاء لهذه الزيارة ” البخسة” والتي لا فائدة من ورائها ، خاصة وأن النشاط الذي لبى نداءه الرئيس لا يعدو أن يكون نشاطا متعلقا بمهرجان للطبخ .

وقد تأكد لنا أن رئيس المجلس الجهوي للسياحة الذي غاب عن لقاء السيد رئيس الحكومة والوفد المرافق له  الذي كان يضم وزير السياحة نهاية الأسبوع الماضي، حيث أدلى كل مسؤول جهوي عن حاجيات قطاعه، لكن رئيس المجلس الجهوي للسياحة فضل وجهة ” لاس بالماس” التي مع كل أسف لا يربطها أي خط جوي مع جهة الشرق . وقال أحدهم كان من الأجدى من الرئيس أن يزور ربوع جهة الشرق خاصة مناطق دبدو وكافايت بإقليم جرادة ويوعرفة وفكيك التي لا توجد ضمن أولوياته ” مع كل أسف” ،رغم ما تشهده الجهة من ركود سياحي، فأي إضافة حققها الرئيس الذي إستفاد من أربعة ملايين درهم من مالية مجلس جهة الشرق وأنفق منها أزيد من مليون درهم في ظرف سنة واحدة فقط علما وحسب مصدر جد مطلع فإن أغلب  أعضاء مكتب المجلس الجهوي لا علم لهم بطرق صرف هذه المبالغ المالية المهمة ، كما إستفاد كذلك من مبلغ محترم من وكالة تنمية أقاليم الشرق لدعم وكالات الأسفار بالجهة لإستقطاب المجموعات والوفود السياحية، ولا ندري كيف لوكالات الأسفار أن تستقطب الوفود السياحية في غياب مرشدين سياحيين الذين من المفروض أن يعمل رئيس المجلس الجهوي للسياحة  بالتنسيق مع أطراف أخرى من أجل توفيرهم .

إن الوضع مقلق للغاية يؤكد الكثير من المهنيين وأعضاء المكتب المسير ، لكن أريحية الرئيس تفضل الآذان في مالطا بدل التيمم في الجهة التي تكتوي بتقهقر وتراجع خطير للسياحة اللهم مهاجرينا بالخارج الذين أصبحوا الرقم الوحيد الذي ينقذ ماء وجه السياحة وكفى .

التعليقات مغلقة.