aaedعبد العزيز داودي

صدم وزير المالية الجزائريين بقرار سيدخل حيز التطبيق مع مكلع السنة المقبلة 2019 ، ويتعلق الأمر برفع الدعم نهائيا عن أسعار المازوت والبنزين.

عجيب أمر بلد يزخر بالثروات النفطية ويعتبر من أهم بلدان العالم المصدرة للنفط بالاضافة الى كونه يمتلك ثاني أكبر احتياط للغاز في العالم ومع ذلك يلجأ مسؤولوه الى التعاطي مع الشعب الجزائري على اساس أنه دولة مستوردة للنفط وليست مصدرة له، بمعنى أن نعمة ثروة النفط والغاز أصبحت نقمة عليه أمام هول الاسعار التي ارتفعت وترتفع كلما اوصت المؤسسات المالية الدولية الدائنة بذلك لتنعكس على فواتير الماء والكهرباء وعلى أسعار الخبز والزيت والسكر التي يكتوي بنارها المواطن الجزائري وتستفيد الاوليغارشيا أو الطغمة العسكرية من ريع النفط بتهريب اموال الشعب الى البنوك السويسرية بمباركة من حكومة فاقدة للقرار السياسي واحزاب تم تدجينها وتفصيلها على مقاس الاجندة العسكرية وزكى هذا طبعا رئيس مشلول لا يقوى حتى على النطق بل لا يستطيع حتى التمييز بين الايام.

فمن له مصلحة في دفع الجارة الشرقية الى الهاوية؟ الم يستخلص المسؤولون الجزائريون الدروس من المآسي الانسانية التي خلفتها العشرية السوداء وذهب ضحيتها حسب التصريحات الرسمية اكثر من 126000 مواطن جزائري ناهيك عن المعطوبين والمفقودين. لماذا هذا التضييق على الحريات النقابية والمنظمات الحقوقية التي ما ان تصدر تقاريرها حول الوضع بالجزائر حتى يتعرض مناضلوها الى التخوين والعمالة ؟

التعليقات مغلقة.