aai1من الآن فصاعدا، صار متعينا على ساكنة العالم القروي  بعمالة وجدة أنكاد  ،أن تحزم  أمتعتها جيدا، “جوج عقدات”، استعدادا للرحيل إلى عالم سباق الخيول، فقد راسل  هشام الصغير رئيس مجلس عمالة وجدة ، رئيس الحكومة طالبا منه  الإسراع بإنجاز حلبة لسباق الخيول، وكأن السي هشام الصغير حقق لساكنة العالم القروي وخاصة بالشريط الحودي  كل ما تصبو إليه ( من إستثمارات و طرقات وماء وكهرباء ..) ولم يعد يخصها سوى حلبة لسباق الخيول التي يبدو أنها تشكل أولوية قصوى بالنسبة لرئيس مجلس العمالة  ” أش خصك العريان سباق الخيل أمولاي “.

هذا ليس كل شيئ فرئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد الذي لا  يستطع حتى تعيين مدير عام للمصالح خوفا من ” تخراج العينين”،  وعد رئيس الحكومة بخلق 7000 منصب شغل شريطة تسهيل عملية اقتنائه للعقار المحاذي لمقر ولاية جهة الشرق واستغلاله في مشروع لترحيل الخدمات، علما بأن هذا المشروع يمكن إنجازه بتكنوبول وجدة الذي يبدو أن رئيس مجلس العمالة لا علم له به .

فعلا نحن في حاجة إلى مشروع للترحيل ولكن ليس للخدمات وإنما لبعض المسؤولين الذين إبتليت بهم هذه المدينة ، ورحم الله الصحفي منتظر الزايدي صاحب واقعة الحذاء التاريخي .

التعليقات مغلقة.